قد يكون اليوم هو أكثر يوم إنتظرته بفارغ الصبر حتى الآن!
كثيرة هي الأمور التي حدثت بالمقارنة مع قلة الأشياء التي فعلتها بنفسي
على الرغم من ذلك أشعر أن هذه السنة مرت كما لو أنها دهر لا ينتهي أبدا .
لأجل العودة لمدونتي قررت اليوم إني أرجع للتدوين من فترة لأخرى >> مو مواضيع مهمة ولكن مجرد يومياتي وسواليف لما يحدث في حياتي الروتينية الخالية من الأحداث المهمة ،
المهم
قبل فترة >> تقريبا ما يزيد عن ٥ أشهر بدأ كمبيوتري يفقد صوابه
>> لأكون أكثر دقة، -هو أساسا ما عمره كان صاحي- لكن الموضوع زاد عن المحتمل لذا
وبعد طول إنتظار وكفاح قدرت أشتري هاردسك والآن بدأت أنقل له أشيائي بعد ما قررت نقل أهم الأشياء -أهم الأشياء-
وأكرر أهم الأشياء
وعلى أية حال وبينما أنقب في الكمبوتر قررت أني وضمن عودتي للتدوين أبدأ بجولتي بإيجاد أهم الأشياء الي
حسبتها مفقودة لفترة طويلة من الزمن
المهم ما لفت إنتباهي إني لقيت كابتشر سكريين لجوالي القديم >> مو هو الشيء الملفت لأني أتذكر وجودهم
لكني نسيت إيش الأشياء بالضبط الي صورتها؟
بالإعتماد على ذاكرتي الجيدة جدا ههههههه فالموضوع صعب شوي
على أية حال
وجدت رسمة لي أيام الثانوي
كنت نقلتها من رسمة ثانية لذا النتيجة كانت جيدة جدا!
في ذاك الوقت وقبل كنت أركز على النقل دون الدراسة فلما بدأت أحاول الرسم من خيالي كان كل شيء معوق
أيضا صورة لمحاولة رسم سماء في أبلكيشن رسم في جوالي
الرسمة كانت عام ٢٠١٣
وشيء لم أتوقع أيضا صورة شخصية من لعبة أدمنتها زماان هههههههههههه
وأحس إن الشخصية الآن كيوت وقبل كت أحسها مو حلوة لهالدرجة ^^
ورسمة أخرى لشرح موضوع لوحدة من صديقاتي ههههههههه
ما أتوقع أحد بيفهمها غيرها ^^
باقي الأشياء ومعظمها كان وجودها مفاجئ + ما تعمقت في التنقيب فيها فنقلتها بدون تفتيشها
أيضا لاني تعبت من التنقيب فقررت النقب بدون حتى التفكير في المحتوى لاني راح تنظر له في وقت اخر ان شاء الله
أمر اخر ابي ارجع وأكتب تقارير عن انميات شاهدتها او مانجات قرأتها لذا من فترة لأخرى راح احاول ارجع واكتب ملخص عن مجموعة انميات ان شاء الله
مافي شيء اخر ممكن اكتبه في التدوينة كونها فقط لأرجع للتدوين لذا
ان شاء الله ارجع بتدوينات اكثر 💖
بسكون وإخلاص...
نرفع أمنياتنا البسيطة بعيدا عنا،
وعلى الرغم من أنها شغلت حيزا كبيرا في قلوبنا
لوقت طويل من حياتنا،
إلا أن إدراكنا بأن بقائها قابعة فينا قد يحولها إلى وهم لن يتحقق
يعطينا الشجاعة لرفعها أمامنا والسعي لتحقيقها...
وكلما أخلصنا السعى إليها كلما إزداد جمالها، وكلما أصبح حمل مشقتها أكثر خفة
وبمرور الوقت تتحول المشقة إلى ذكريات متفككة
ويظل ما نحمله عنها من شعور متوهجا في قلوبنا يدفعنا للمضي والإستمرا.
وهاهي 2016 تنتهي تاركة لنا شيئ من وهجها البسيط
لندخل السنة التي تليها بعزيمة أقوى.
2016 باختصار
بينما كنت أحاول مراجعة ما فعلته خلال السنة لاحظت كالعادة أني نست الكثير مما حدث فيها، ومع أنه كان لها تأثير وقت حدوثها أما الآن فلا، أشعر الآن أن 2016 بدأت قبل فترة وجيزة ولم ألحظ إقترابنا من انتهائها الا مؤخرا فقط ^^"
كما أعتقد الآن أنه يجدر بي الكتابة أكثر في المدونة من حين لآخر كنوع من توثيق الأحداث بما أن ذاكرتي ضعيفة جدا ههههه .
كان أحد الأمور التي نسيتها تماما هو الهدف الذي وضعته لنفسي مع بداية السنة! فما إن تحقق حتى نسيته تماما، وكان هدفي الذي وضعته هو أن أعمل على نفسي لتطويرها درجة في كل نواحيها، وما حدث هو أني ولأول مرة أشعر بتطور أكثر من مجرد درجة! لا من النواحي الذهنية، أو الفسيولوجية، وما انعكست عليه في تطور مهاراتي في مجالات عديدة والحمد لله، الأمر الذي أعطاني شعور بالرضى عن نفسي.
وتبعا لهذا لاحظت تطور شديد في حدسي، وهو الشيء الوحيد تقريبا الذي لم أكن أرغب بتطوره ومع هذا يستمر بالتطور أكثر وأكثر في كل سنة، المزعج في الأمر لم يقتصر على تحقق الأحلام التي أراها أثناء نومي والذي تطور أكثر وأكثر فقط!
بل وصل لدرجة أن أشعر بالأمور الجيدة والسيئة قبل حدوثها أو وجود تلميحات عنها كما في السابق، أو أن أشعر بأحوال الأشخاص الذين أعرفهم، الأمر حقا مزعج فلا أنا أشعر بالأشياء السعيدة ولا أنا أستطيع تغيير شيء في الأشياء الحزينة.
المهم لا أريد أن أبتعد عن موضوع التدوينة لذا نكمل الحديث عن 2016
على عكس 2015 الشبه خاوية فـ 2016 سنة متشبعة بكل شيء، وعلى الرغم من أني لم أشعر بمرورها إلا أني أشعر بإمتلائها بكل شيء حدّ التشبع.
فالكثير من الأمور حدثت فيها والتي تركت أثرا جميلا وإن كان مختلطا بشيء من الحزن لكن يظل الأهم " الأثر الجميل الذي تركه"
من بين الأمور هي أمور خاصة بالأنمي
أولها إنقضاء ٢٠ سنة على عرض كونان وإحتفال طاقم العمل بهذه المناسبة بإصدار الفلم الـ٢٠ وحلقة ONE
الفلم لم يؤثر بي كثيرا لكن مشاهدة حلقة ONE أعطاني دافعا قويا لأعمل أكثر وأكثر، وفي نفس الوقت شعور بعدم رغبتي برؤية نهاية العمل الذي كبرت وأنا أتابعه منذ الطفولة،
فبعد نهاية ناروتو >> وهو أنمي لم أتابعه منذ الطفولة ولكن قضيت معه الكثير من الوقت وعلى الرغم من أني كنت أنتظرها الا أنها أحزنتني، النهاية كانت أفضل من الذي توقعته خصوصا بما يتعلق بعرض مشاعر ناروتو من الطفولة وحتى النضوج وبعد ذلك لم أستطع التركيز على عملي الا بعد أن رسمت الرسمة أول الموضوع لوداعية ناروتو. بعد ذلك فكرت
"إذا! إذا انتهى كونان ماذا سأفعل؟"
ما أريد فعله حقا هو أن أتمكن من تقديم الشكر لقوشو أوياما سينسي على أن صنع أحد الأعمال الذي ساعد بإزهار طفولتي دون أن يتعمد ذلك.
عودة ناتسومي كان لها أثر كبير جدا علي ولكن هذه المرة أثر مليء بالسعادة، أعطاني دفعة دافئة ملئتني بالحماس والمشاعر اللطيفة، لذا أقولها لازلت أحب هذا العمل وسأظل طالما الجو الهادئ والمشاعر الصافية والرسائل الجذابة لا زال قائما بقيام العمل.
وما عدى ما يتعلق بالأنمي فقد لاحظت تطور ملحوظ على معدل عملي على المانجا والحمد لله
barcode هي مانجا بدأتها فعليا في 2014 وتعثرت كثيرا وكثيرا وكثيرا جدا حتى اتضحت لي الصورة الكاملة للعمل الذي أريد أن أعمل عليه وقد اكتملت في هذه السنة أيضا
وقد تلقيت الكثير والكثير من الدعم من القراء ، أكثر حتى من ما كنت أتوقعه، وقد تلقيت الكثثير والكثثير من النقد والتوبيخ والجلد من أختي التي نصبت نفسها محررة لباركود رغما عني ^^"
صحيح أني تعثرت كثيرا مع بداية السنة ولكني ومع إقتراب النهاية عدت بنشاط أكثر وأعتقد أن السبب هو وضوح الصورة كاملة عن باركود أكثر في ذهني + انتظام سير الأحداث أكثر وحين قررت أن أقوم بإعادة الإنتاج والأن وبإذن الله سأحاول أن أكمل عمل فصل كامل كل شهر خلال السنة القادمة وهذا سيكون أول أهدافي لـ 2017 إن شاء الله
- جل ما فعلته في باركود هو توضيح الصورة ونقطة النقاش فيها بالنسبة لي، تحديد النهاية ومعظم الأحداث الأساسية للعمل.
- نشرت الفصلين الثاني والثالث وأعدت إنتاج الفصل الأول .
- أنشأت مدونة خاصة بالمانجا وسأستمر بتحسينها.
- نشرت في متصفح جي مانجا الفصل الأول فقط من بعد إعادة الإنتاج وسأكمل النشر بشكل منتظم على الموقع حتى أنتظم بالعمل بشكل أكثر.
وبهذا فإني سأنتظم أكثر في 2017 إن شاء الله
وعلى الجانب الآخر من الرسم فقد رسمت أكثر من ما رسمته في 2015
وكتبت ٣ تدوينات لثلاث رسومات
وهناك رسمات أخرى لم أكتب عنها ولكني سبق ونشرتها في إنستجرامي Aouko
وهذه الصورة تجمع أفضل ٩ صور حصلت على معظم الإعجاب
معظمها للمانجا ورسمتين ملونات نشرتهم
الأولى ، الثانية
وهذه التي لم أقم بنشرها بالمدونة
بالنسبة للرسومات فإن رسمة الكرستالات هذه ورسمة الشجرة في الرابط الأول هما أكثر رسمتين رسمتهم كيفما شعرت بهم لذا وعلى ما يبدو فقد كانتا الأفضل من بين الجميع، لذا وعلى الرغم من أن الرسمة التي أرسمها بشعوري تأخذ مني الكثير من الوقت الا أني أرغب برسم ذلك من حين لآخر، كما أريد رسم أشياء لامعة وبراقة كالكرستالات أكثر
كما أفكر بمشروع صغير مع إحدى صديقاتي يتضمن المشروع رسم عدد من الورد خلال فترات متقطعة من السنة، لم نتفق على كل التفاصل ولكننا سنقوم به إن شاء الله.
وفي سياق ذكر الجمال فقد قمت بزراعة الورد كنوع من كسر الروتين ولأني مللت من رؤية ما يفتقر للجمال وأردت أن أريح ذهني بشيء منه، وعلى أية حال فقد كانت تجربة لطيفة أريد أن أكررها ^^
ااه صحيح أيضا شاركت في inktober لكن ليس لكل الأيام وأردت أن أكتب تدوينة أيضا عنه ولكني لم أفعل أيضا ^^"
إحدى أفضل ما رسمته في التحدي هي هذه
لألبوس واحد من شخصيات مانجتي :)
التحدي شاركت فيه من قبل ولم أتمكن من إكماله لكني حاولت ذلك لهذه السنة وبالكاد خرجت بعدد لا بأس به من الرسومات ولهذا أفكر بإعادته للسنة القادمة إن شاء الله.
لا أستطيع إنكار أن هذه السنة بدأت بشكل سيء، بكل أنواع المشاكل،
بكل أشكال المشاعر السيئة،
سواء كان لهذا الأمر علاقة مباشرة بي أو لم يكن،
الا أن معظم ما حدث في هذه السنة كان له تأثير قوي علي، سواء كان في العالم الواقعي أو لم يكن،
ربمى السبب كان راجعا لكوني علمت بحدوث كل الأشياء السيئة قبل حدوثها بفترات طويلة
ولم يكن باستطاعتي تغيير ذلك؟، ربمى
لكن مع إنتهاء السنة يمكنني أن أقول أن كل ما مررت به من أشياء جيدة أو سيئة كان له أثر في تطوري للأفضل،
كما يمكنني أن أصف الثلاث سنوات ابتداء من 2014 والتي أعتبرها بداية الطريق الوعر بالنسبة لي لتحقيق ما كان مجرد حلم طفولة، و 2015 بأنها أول عثرة أواجهها إلى بداية 2016 ومع هذا فقد بدأت أتجاوز هذه العثرات بعد أكثر من منتصف السنة ربما قبل إنتهائها بقليل.
وأخيرا 2016 هي أكثر سنة مشبعة بكل شيء مرت على حياتي كلها
سعيدة بمرورها ولا أريدها أن تتكرر بكل ما فيها من جيد وسيء.
"رؤبة النجوم دائما ما تجعلني أحلم،
بسهولة ان اتخيل النقاط السوداء المشيرة للمدن والقرى على الخارطة.
لمذا؟،
لطالما تسائلت، هل الوصول للنقاط المتلألئة في السماء سيكون بسهولة الوصول للنقط السوداء بخريطة فرنسا؟
تماما كما نستقل القطار لنصل الى تراسكون او روان، فإننا نستقل الموت لنبلغ للنجوم.
فليس باستطاعتنا الوصول للنجوم ما دمنا أحياء بمقدار اكثر من عدم استطاعتنا ركوب القطار ونحن اموات.."
كتب هذا في رسالته بعد ان امضى الليل بطوله متأملا السماء من خلف قضبان نافذته الحديدة.
لم تكن هذه المرة الاولى التي يقضي فيها الليل متسمرا خلف نافذة غرفته في مستشفى الامراض العقلية..
بعيدا...
بعيدا جدا عن المدينة.
كان كما لو ان مراقبته لتلك السماء الواسعة والمرصعة بالنجوم -كما وصفها لأخيه عند مراسلته- اشبه ما يعيد لروحه حياتها التي فقدها جزئا جزئا دون ان يلحظ ذلك.
ربما روحه كانت تحيا في الوقت الذي كان جسمه يموت فيها ويفارق هذه الحياة، ولعله أدرك ذلك حين بدأ يسكب شيء من روحه في لوحته التي بدأ يرسمها مذ دخل هذا المستشفي، علّه اذ فعل ذلك يؤنِّس من يشتاق له بعد موته بشيء من دفئ روحه المتبقي في لوحته.
قبل ذلك، كانت رغبته الملحة بترك هذه الحياة قد سيطرت عليه ، وعلى الرغم من أن الإنتحار بحد ذاته يتعارض مع مبادئه لكنه ربمى يكون قد فكر بذلك ولو لمرة،
إلا أن تفكيره بأنه قادر على أن يبدأ حياته من جديد كانت تشع بعض الأمل في نفسه، لكن سرعان ما كان هذا الأمل يضمحل من قسوة وجفاء تلك الحياة، الأمر الذي دعاه للجوء إلى مستشفى الأمراض العقلية،
أملا أنه اذ ما اعتزل الحياة قد تتحسن حاله.
هنا
في هذا المكان البعيد عن المجتمع،
عن الحياة،
بدأ فنسنت يدرس -كما قال- سماء الليل التي أراد بشدة أن يرسمها، و حيث لم تكن أضواء المدينة موجودة فقد تجلت السماء بأبهى حلتها،
اتساعها اللا متناهي الجمال أبهره أكثر من أي شيء أخر،
وحين أراد أن يرسمها فقد أراد بعبارة أصح أن ينقل، لا المشهد الذي يراه كل يوم، ولكن
أراد أن ينقل مشاعره،
إنبهاره بها،
أمله بأن كل شيء يمكن أن يكون أفضل
وأخيرا رسالة بسيطة
إلا أن شيء ما كان مفقوداً،
على الرغم من أنه عرف كل ألوان الليل، ودرس جميع حيل الظلمة،
إلا أن شيء ما كان مفقودا!، ولم يكتفي بدراسة ذلك فقط بل استمر بمراسلة أخيه ثيو وإخباره بكل مستجد له،
فهو يدرك تماما وإن لم يقل ذلك أنه لم يتبقى شخص يحبه أكثر من أخيه الذي بذل الغالي والرخيص لأجل سعادته.
وبذلك فقد أصبحت الكتابة لثيو إحدى أشكال السعادة بالنسبة له.
وقبيل إكمال تصوره للوحة المنتظرة، وجد ما شعر بأنه كان مفقودا من قبل، ولشدة سعادته باكتمال الصورة في ذهنه هرع إلى الورقة قبل اللوحة يكتب لثيو
"هذا الصباح رأيت الريف من نافذتي، لوقت طويل قبل الشروق، خاويا إلا من نجمة الصباح،
والتي بدت مرتفعة للغاية"
لم تمض فترة طويلة بعد ذلك حتى أنهى فيها إحدى أعظم لوحاته
The Starry Night by Vincent van Gogh
بعد أن أفرغ فيها كل شيء أراده
كل شيء؟
ربما لا
ولكنه لم ينكر شعوره بالتحسن بعد إكمالها، الأمر الذي جعله يفكر مرة أخرى بأن يبدأ حياته من جديد
ولكن هذه المرة متقبلا لمرضه، متعايشا بين البشر
عائدا بذلك إلى المدينة.
وما هي إلا أيام يسيرة بعد محاولته التعايش بين البشر حتى إستنزف فيها فنسنت أخر ما بقي له من الصبر
وقد أنها حياته بعد أن أطلق النار على نفسه منهيا بذلك مسيرة ٣٧ سنة من الإكتئاب
بدأً بإنكار أمه لكيانه كإنسان،
وما تبعه من صدمات لا تعد حاول المسير بعدها لولا أنها أفقدته كل يوم شيء من حياته البسيطة.
***********************
أردت بشدة ومنذ فترة طويلة أن أكتب عن الفنان Vincent van Gogh
ومع أني لم أكن أعرف إسم لوحته التي لطالما سُحرت بها
ولا حتى إسم أي لوحة من لوحاته إلا أني أحببت أسلوبه الساحر والآخذ في تلوين ورسم كل لوحاته
بالإضافة إلى إنتقاء الألوان الفريد من نوعة
فحتى بالنسبة لشخص عادي مثلي يمكنه ومن خلال رؤية إحدى لوحاته أن أشعر بمقدار من الكآبة
التي يحاول أن يخفيها في هذه اللوحات.
وعلى أية حال فلا ألومه بعد ما عرفت عن حياته وصراعه فيها ومع مرضه
الذي يُعد مجهولا حتى اليوم لقلة المعلومات حوله
المهم أردت أن أكتبها على هيئة قصة لمشاهد بسيطة ومختصرة جدا عن مجمل أخر سنة في حياته.
تاكيهيكو إنوي 井上雄彦، takehiko inoue
(ولد في ١٢ يناير لسنة ١٩٦٧، اليابان)
يعمل كـ : Manga artist, Illustrator, Penciller, Inker, writer, Freelancer
أعمال إشتهر بها: Slam Dunk, Vagabond, Real
"ذاك الشعر يبدو نابضا بالحياة" هذا ما أخبرني به جدي* عن رسمة رسمتها منذ زمن مضى. وقد كان ذلك قبل أن اصبح فنان مانجا محترفا. في الحقيقة ليس لدي ذاكرة جيدة، ولكن حتى الان يمكنني تصور الغرفة في تلك اللحظة بوضوح - طاولة الكوتاتسو، باب الفوسوما الجرار، علبة غيلون جدي، حتى أماكن جلوسنا ووضعياتنا بشكل تام. لقد الهبتني كلماته. على الرغم من أنه توفي منذ زمن بعيد، الا أني دئما اصنع المانجا على أمل أن أريه إياه. وقبل أن أدرك، وجدت أني رسمت الكثير."
تاكيهيكو إنوي
وكما يعرف به عند اليابانيين
الأسطورة الحية
الأسطورة الحية
















