حديث نفس

بدون عنوان

2:10 ص



لا شيء مميز لاقوله هنا عدى اني -وكالعادة- لم استطع ان اجد عنوانا يناسب اللوحة لذا
فقد فكرت ان اسأل الاطفال من حولي لابحث عن عنوان قد يناسبها!

قد يبدو الامر سخيفا لكني اؤمن ان عقول الاطفال اكثر صفاء من ان تتعمق في توافه الامور لذا فدائما ما اسأل اخي الصغير واجد الكثير من الافكار الملهمة.  

قالوا لي شجرة الحب، شجرة الغابة الكبيرة، شجرة الربيع،
 وبعضهم لا فكرة لديه عن اي اسم، بصراحة لم أأخذ الكثير من الوقت بسبب اني لم ارد ان اشغلهم عن اللعب
 كما نسيت الكثير مما قالوا، لذا افكر في سؤال اخي الصغير حين يكون وحده
 فدائما ما يعطيني الكثير من الافكار التي استلهم منها او يصف لي مشاعر بصفاء ووضوح اكثر مما يمكن ان يصفه اي شخص بالغ. 

واعتقد ان السبب راجع لصفاء تفكيره الممزوج بالبراءة الصادقة لا اكثر ولا اقل.

فالحياة حين نأتيها نكون فارغين من كل شيء تماما
 فتبدأ الوانها تتمزج فينا يوم بعد يوم
مع ما يمتزج فينا من رواسبها، وهذه الرواسب مع تراكمها 
شيء فشيء 
تقتل ارواحنا ببطئ 

لذا كان لزاما علينا ان نتعلم كيف نغسل أرواحنا
من حين لآخر، نتخلص من رواسب الزمن،
 ونجددها لنحيا غدا أفضل. 






You Might Also Like

0 التعليقات