دائرة الحياة والموت
ونقطة لقاء بائسة نسجت خيوط لحياة جديدة كان من المفترض أنها محضورة
عشيرة اليولف أو ما تُعرف أيضا (بعشيرة الفراق)
أُسند إليها نسج تاريخ الكون وتعاقب الفصول وما يحدث فيها مع تغير ألوان السماء
قدِّر لها ومنذ آلاف السنين أنه
"لا يمكن لأحدنا أن يغادر للعالم الخارجي! ، لكن إن توجب على أحدنا ذلك!
فيُحضر عليه أن يحب أحدا!
إنه القدر الذي فُرض على عشيرتنا!"