من أجل العودة إلى التدوين ومن أجل توسيع مدارك الثقافة قررت أنا وصديقتي أن نبدأ
بلعب لعبة قدييييمة جدا
هذه اللعبة مارستها شعوب كثيرة بأن علمت أبنائها - من مراهقين وشباب - كيف يلعبون بها
في الحقيقة أنا أجهل اسمها ولكني أعرف القليل عن كيفية اللعب بها
يقوم مبدأ اللعبة على توافر مجموعة أشخاص لا يقل عددهم عن إثنين ^^ أي لا يتم
اللعب بها وحدك ^^ إلا إن كنت تستمتع بممارسة الألعاب فرديا، يقوم أعضاء المجموعة بوضع ترتيب للأشخاص الموجودين داخل اللعبة بحيث يكون أول شخص هو صاحب الاختيار الأول، ماذا يختار؟ يختار موضوعا
يجهله ثم يقوم بتحديد مدة للبحث عن هذا الموضوع ولنقل مثلا أسبوع من موعد اختيار
الموضوع، خلال هذا الأسبوع يقوم كافة أعضاء الفريق بما فيهم صاحب الاختيار بالبحث حول هذا
الموضوع وتدوين ما تم التوصل إليه من خلال بحثهم واستنباطهم وفي يوم التسليم تتم قراءة النتائج ثم يبدأ ما يشبه المؤتمر العلمي المصغر حيث يبدأ أعضاء اللعبة بالمناقشة وطرح آراءهم حول الموضوع
وبعد انتهاء المناقشة يقوم الشخص الثاني باختيار الموضوع وتستمر اللعبة.
الفكرة حماسية وجميلة ناهيك عن أنها تساعد على توسيع الثقافة والإدراك، وكانت قد خطرت في بالي بعد أن كنت أتحدث ما صديقاتي حول أننا نحتاج إلى إعادة بناء وتركيب داخلي لذواتنا وأدمغتنا ^^ إذ أننا تخرجنا ولم نستفد شيء يذكر من دراستنا.
وهذا الموضوع هو أول موضوع في اللعبة وبإذن الله سأستمر بلعب هذه اللعبة وإنزال التقارير نهاية كل لعبة
بلعب لعبة قدييييمة جدا
اللعب بها وحدك ^^ إلا إن كنت تستمتع بممارسة الألعاب فرديا، يقوم أعضاء المجموعة بوضع ترتيب للأشخاص الموجودين داخل اللعبة بحيث يكون أول شخص هو صاحب الاختيار الأول، ماذا يختار؟ يختار موضوعا
يجهله ثم يقوم بتحديد مدة للبحث عن هذا الموضوع ولنقل مثلا أسبوع من موعد اختيار
الموضوع، خلال هذا الأسبوع يقوم كافة أعضاء الفريق بما فيهم صاحب الاختيار بالبحث حول هذا
الموضوع وتدوين ما تم التوصل إليه من خلال بحثهم واستنباطهم وفي يوم التسليم تتم قراءة النتائج ثم يبدأ ما يشبه المؤتمر العلمي المصغر حيث يبدأ أعضاء اللعبة بالمناقشة وطرح آراءهم حول الموضوع

************
عميقا داخل إحدى غابات المكسيك وغواتيمالا
وما يمتد إلى جرف الحجر الجيري لشبه جزيرة
يوكاتان وقبل ألف سنة من الأن
البشر الذين عاشوا هناك عثروا على بقايا شبه
منتآكلة لحضارة مجهولة
وخوفا من أن تصيبهم لعنة
حرم على سكان تلك القارة ذكر اسم
ذلك المكان وظل حكم التحريم قائما لمدة تقارب
الألف سنة حتى لم يعد أحد
يعتقد بهذا التحريم
واليوم عرفت هذه الحضارة كواحدة من الحضارات
التي تنافس الحضارة المصرية القديمة في غموضها، فنونها، وعلومها
إنها حضارة المايا
الحضارة المفقودة

