فنان أحترمه

فنان أحترمه takehiko inoue

10:23 ص







تاكيهيكو إنوي  井上雄彦،  takehiko inoue

 (ولد في ١٢ يناير لسنة ١٩٦٧، اليابان) 
يعمل كـ : Manga artist, Illustrator, Penciller, Inker, writer, Freelancer
أعمال إشتهر بها: Slam Dunk, Vagabond, Real


"ذاك الشعر يبدو نابضا بالحياة" هذا ما أخبرني به جدي* عن رسمة رسمتها منذ زمن مضى. وقد كان ذلك قبل أن اصبح فنان مانجا محترفا. في الحقيقة ليس لدي ذاكرة جيدة، ولكن حتى الان يمكنني تصور الغرفة في تلك اللحظة بوضوح - طاولة الكوتاتسو، باب الفوسوما الجرار، علبة غيلون جدي، حتى أماكن جلوسنا ووضعياتنا بشكل تام. لقد الهبتني كلماته. على الرغم من أنه توفي منذ زمن بعيد، الا أني دئما اصنع المانجا على أمل أن أريه إياه. وقبل أن أدرك، وجدت أني رسمت الكثير."
تاكيهيكو إنوي


وكما يعرف به عند اليابانيين 
الأسطورة الحية



حياته






ولد إنوي كثاني ثلاثة أبناء في الثاني عشر من يناير، إنفصل أبواه حين كان في الثامنة من عمره، وتبعا لذلك فقد عادت "الأم" مع أبنائها الثلاثة الى مسقط رأسها الى "كاقوشيما" وهناك بدأت حياته الجديدة و التقى إنوي بـ"سوفو ماساكتشي" والذي أصبح محل الأب بالنسبة لهم. (* وهو من يتحدث عنه بصيغة الجد في كلامه) ويظهر في الصورة أدناه





إنضم إنوي إلى نادي "الكيندو" في كلا المرحلتين، الإبتدائية والإعدادية.
وفي المدرسة الثانوية ترك الكيندو وإنضم إلى نادي كرة السلة، رغبةً في أن تزداد شعبيته بين الفتيات، الا أنه وجد نفسه في كل مرة يزداد حبه لكرة السلة حتى أصبحت رياضته المفضلة.
من جهة أخرى فقد كان مغرما بالرسم منذ طفولته، إذ يقول أنه كان يرسم أي شيئ يراه، ولم يكن يخطط لأن يكون مانجاكا حينما يكبر! الى أن قرأ في أحد الأيام مانجا "دوكابين" 




والتي ألهمته بشخصياتها التي تبدو حية! فقرر بعدها أن يصبح مانجاكا، وكان أول أعماله مانجا ون شوت عن كرة السلة، والذي قام بإرساله إلى شونين جمب!



وبعد ذلك تلقى ردا من المحرر "ناكامورا تايزو"  بالقبول، والذي قال بأن شخصياته كانت رائعة.
في السنة الثالثة من الثانوية كان إنوي يخطط للذهاب إلى جامعة طوكيو للفنون، الا أنه أُفتتح كورس صيفي للفنون في مدرسته فارتاده، وبأخذ التكلفة المادية بعين الإعتبار غير رغبته إلى تخصص "أدب" في جامعة كوماموتو القريبة.


في ال٢٠ من عمره وبعد أن أرسل الى شونين جمب، وتلقى القبول من المحرر، إنتقل الى طوكيو وكان ذلك عام 1987. في عمر ٢١ عمل كمساعد لـ Hojo Tsukasa مؤلف city hunter لمدة ما يقارب ١٠ أشهر، وفي هذه الفترة 

ركز على دراسة تقنيات المانجا.

و بعد تخرجه من الجامعة قرر أن يبدأ رحلته كمانجاكا محترف.


وبعد سنة من تخرجه راودته فكرة بداية مانجا بطلها طالب ثانوية "ساكوراقي هاناميتشي" تحت عنوان "سلام دانك" في شونين جمب. وسرعان ما نجح نجاحا باهرا



مع بداية السلسلة بدأت بعض القواسم المشتركة بين بطل المانجا وإنوي بالظهور! وكان ذلك في لحظات اليأس ولحظات التي أدرك فيها ساكوراجي محدودية إمكانياته وحين كان يفكر كيف يتغلب على ضعفه، إنوي فكر بهذه الأمور بعمق، "الرغبة بعدم الخسارة مثلي! لو كنت مكانه ماذا كنت سأفعل؟" ومن هذا المنطلق ظهرت شخصية ساكوراجي.



في العقد الثالث من عمره، وبعد أن أنهى سلام دانك قرر إنوي أن يبدأ سلسلة جديدة.




تمثيلا لشخصية مياموتو موساشي التاريخية بدأ إنوي مانجا vagabond، لكن هذا العمل يختلف اختلاف جذري عن كل اعماله السابقة!
ليتخلص مياموتو موساشي من ضعف قلبه، بهزيمة خصوم اقوياء، كان لابد له من ينغمس في القتل!
ولتمثيل هذه الشخصية كان لابد لإنوي أن يتقمص دوره! وهذا ألمه كثيرا.
الامر الذي سبب له ضغوط نفسية، وزاد ذلك ظهور ساساكي كويجيرو، الذي أُقحم في نزال لوحده، فبدأ بقتل أعدائه واحدا تلو الآخر لينجو بحياته.
بعد ذلك اضطر إنوي للتوقف مؤقتا عن المانجا لعجزه عن تصور ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك! 
يقول انوي، "الأمر لم يكن متعلقا بإظهار قوة كويجيرو، كما أني لن أكون سعيدا لو وُضعت في مكانه! كان الأمر مسألة حياة أو موت!وكويجيرو ادرك هذا! وعلى الرغم من أني لم أرد أن أكتب هذا الجزء الا أن ظهوره كان إلزاميا" 

وبعد ذلك أصبح إنوي يتوقف عن الرسم مؤقتا لكي يجمع الأفكار، وقبيل عودته الأخيرة كتب إنوي تدوينه يشكر فيها متابعينه الذين استمروا بارسال التعليقات والرسائل الداعمة له، وقال أنه بدأ يغير طريقته بالتفكير حول كيفية تقدمه في عمله. 
في الأخير قال أنه لا يستطيع أن يستمر بالعمل أسبوعيا! لذا فقد تغيرت vagabond لتكون مانجا شهرية.







 اسلوبه



المبهر في أعماله هو التكامل العجيب بين جمال الرسم من جهة، ودقة التفاصيل، وتشويق السرد، وانتقاء اللحظات، والكثير من الجوانب الأخرى، كشخصياته الواقعية و النابضة بالحياة على حد سواء




تفاصيل في غاية الدقة، وعلى الرغم من ذلك فلم تفتقر اعماله لعنصر الجمال، بل كان هذا داعما لمساعدته في ايصال الفكرة والشعور الى القارئ وذلك حتى بدون استخدام كلمات في كثير من المواقف فيمكن على سبيل المثال قراءة قصة كاملة في الصورة الوحدة، وذلك لوجود دائما لعناصر نفسية عميقة او نظرة فلسفية في الصور، فيمكننا ان نرى كيف كان مياموتو موساشي من vagabond حين قاتل اعضاء اليوشكيوا ال70 دفعة واحدة، لا يفكر سوى في البقاء على قيد الحياة وعلى الرغم من انه لم يقل اي كلمة عن هذا الا ان ذلك واضح كل الوضوح على (ملامحه/حالته النفسية/تصرفاته ولغة جسده) 
كل هذا فقط من خلال الرسم وبدون اي كلمة.
كما يمكن ان تتعرف على اسلوبه بمجرد رؤية ملامح للكفاح او النضال على وجوه شخصياته 










لماذا أحترمه؟


بسبب رغبته الدائمة بالتطور وإنعكاسها على أعماله.
بالإضافة إلى تفكيره الدائم بوجود معنى عميق لأعماله.  وإنخراطه بشكل عادي في المهرجانات وحضوره لمباريات كرة السلة بشكل عادي فيمكن لأي شخص أن يقابله.
وأخيرا إخلاصه الدائم في إنتاج أعماله.










أشاياء وصفات تعجبني فيه


-هدوؤه المختلط ببعض المرح.
-متواضع. 
-طريقته بالتفكير في القراء.
-عدم رغبته في الخسارة واتباع الطريق الأمثل للنجاح.
-أسلوبه في الرسم 
-التشويق في سرد القصص على الرغم من أنه بعيد جدا عن الخيال 
-الحيوية في شخصياته على الرغم من واقعيتها الشديدة فيعطي للقارء شعور إن شخصياته على قيد الحياة.
-شخص ملهم.









اقتباسات وبعض رسوماته 






"أعتقد أن أهم جزئية في الرسم هي العيون! فمن خلالها يمكن أن تقول عن الشخصية أذا كانت على قيد الحياة أم لا"





"نحن لسنا كالرسامين يجب أن نركز على إنهاء لوحة جميلة، ولكننا كمانجاكا يجب أن تكون قصصنا مشوقة وذات معنى عميق"







"لا ضوء لأولئك الذين لا يعرفون الظلمة" 


You Might Also Like

0 التعليقات