التغلب على الكسل في ظل ظروف الرغبة في الإنجاز

12:45 م

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مالذي جعلني أكتب هذه التدوينة؟
امممم حسنا أعتقد أن السبب الأول والأساسي هو أني أعمل على مشروع وأتقاعس عن أدائه وفق الخطة التي وضعتها
مسبقا!!
أود أن أقوم بالعمل ولكن هنالك ما يمنعني
أشعر بالكسل مع أن الجو بارد!
جربت الكثيييير من الطرق >> كالقهوة والشاي والنوم هههه ولم يكن هنالك ما ينفعني منها
ماللذي يحدث بالكون ؟؟؟! لدي الرغبة والقدرة ولكني لا أستطيع!!
طفح الكيل يا نفسي 
( ┻━┻︵ノಠ益ಠ)ノ)
لم يعد هنالك الكثير من الوقت ويجب أن أسلم العمل خلال مدة قصيرة
لذا قررت أن أبحث عن أساليب أكثر فعالية من المنبهات التي لم يعد لها جدوى 
وأردت أن أشارك نتائج بحثي عل هنالك من يستفيد منها 




في البداية كل إنسان يختلف عن الأخر
فالأساليب التي تنفع معي قد لا تنفع مع غيري والعكس صحيح
هنالك تشابه وتوافق لكن يستحيل أن توجد طريقة موحدة يتبعها كل البشر
حتى الدواء يوجد من يتقبله جسمه وهنالك من يرفضه جمسه!!
وكبداية علينا أن نفهم أولا ماهو الكسل وما أسبابه؟
وبعد ذلك تجد السبب اللذي جعلك تشعر بهذا الكسل وتتعامل معه بجدية لكي نستطيع التغلب عليه

ماهو الكسل ؟

إن الشعور بالتعب والرغبة بالنوم جراء أعمال مرهقة وقلة نوم ليس من الكسل
بل أن يكون لديك عمل تود وبرغبة قوية في إنجازه ولكن هنالك ما يمنعك
وغالبا ما نجد أنفسنا نقول: أود أن أقوم بذلك ولكن نفسيتي لا تسمح
وبالعامية "مالي خلق"، "مالي نفس"
أو أن تعطي لنفسك أعذارا مثل: ليس لدي الوقت الكافي
تود بالعمل ولكنك في نفس الوقت تجد نفسك وكأنك لا تملك الطاقة
لا تشعر بالنعاس ولكنك تريد الإستلقاء وحين تستلقي تريد الجلوس
تشعر بالملل ولا تريد القيام بأي شيء
شعور داخلي لا تعرف له أساسا !!

أحيانا قد يأتي الكسل على صوررة يأس!!
أجل الكسل إبن اليأس لا ينجم الا بسبب اليأس
ولا تعتقد أن اليأس يؤدي للإنتحار مباشرة! هههه لا لا اليأس مراتب
وأصغرها يأتي على هيئة كسل



فهم الأسباب يؤدي إلى طريقة العلاج



كخطوة أولى يجب أن نعرف ما أسباب هذا الكسل؟!
هنا أو هناك في مكان ما في جسمك يكمن السبب
لا أعني بذلك أنك أنت السبب ولكن أمرا ما مر عليك في حياتك سبب لك هذا الأمر، في البداية
لم أكن أصدق أن هذه الأشياء التافهة تؤثر فينا!! أعني أن بعض الأمور تمر كجزء من حياة كل شخص
ولكن وكما قيل حقا فقطرات الماء ستثقب الصخر مع كثرة التكرار.
لننظر الأن إلى أهم الأسباب التي استطاع الخبراء استنباطها حتى الأن:


  • عدم وجود الإرادة
  • انعدام الأمل
  • عدم سماع التشجيع
  • التفكير بطريقة سلبية 
  • الإنغماس في ملاحظة أدق التفاصيل للعمل دون النظر للصورة الكبيرة 
  • الإنغماس بتوقع ما يمكن أن يحدث لو لم تكمل العمل! 
  •  عدم الثقة بنتائج العمل فتجده دائم التفكير في أن عمله سيء ولا يستحق أن يراه أحد 
  • التفكير في أن الفكرة سخيفة ولا تستحق كل هذا الجهد وقد يفكر في إلغائها
  • الروتين + الضغط = بووووووووووم 


كما أنه يجب أن تراقب نفسك حين تبدأ بالشعور بالكسل
حاول اكتشاف الشبب الذي أدى بك إلى ما أنت عليه الآن
تقصى الحقائق داخلك حتى تجد السبب اللذي أدى بك إلى هذا الأمر
ليس بمقتضى الأمر أن يكون السبب مما سبق ذكره لذا راقب نفسك وميز السبب واحذر من أن تقوم بخلط سببين تحت مسمى واحد!!
لأنك لن تستطيع أن تجد الحل بتلك السهولة
بعد أن تجد السبب وتحدده إبحث عن الوسائل التي تعينك على إصلاح أمره
وستجده بإذن الله


لنتحدث الأن عن كل سبب بتفصيل أكثر 


١- عدم وجود الإرادة :

كبشر فنحن لدينا كم غير محدود من الإرادة يختلف من شخص إلى آخر، هنالك من يوجد لديه الإرادة العظيمة بينما أخرون ليس لديهم الا كم ضئيل منها، ولكن هل هذا يعني أنني سأتوقف عن العمل بمجرد كون إرادتي ضعيفة؟ 
يمكن للإنسان أن يتحكم بإرادته ويزيد من مقدارها إذا أراد حقا ذلك،
في البداية إن كنت تواجه مشكلة في عدم وجود الإرادة لديك فإن هذه الأعراض ستكون مصاحبة لك
في البداية لن يكون لديك العزم على العمل وقد تكون خائفا من النتائج
على كل حال من أجل التغلب على هذا العائق علينا التحكم بقوة الإرادة التي لدينا، ومن خلال زيادة قوة الإرادة فإننا سنتمكن من التحكم بأنفسنا أكثر وسننجز بشكل أكثر
الحل بسيط ويمكن ممارسته في أي مكان أو زمان حتى لو كنت في السيارة متوجها إلى العمل وهو مندرج في أربع خطوات، وإن كنت جادا في عملها فإنني أنصحك بتدوين النتائج على ورقة فهذا الأمر سيعطي لعقلك إنطباعا جادا مما يجعله يؤكد المعلومة لديه ^^
حسنا في الخطوة الأولى إسأل نفسك - ويجب أن تكون واضحل حيال هذا الأمر - مالذي أحاول أن أتجنبه؟!
مالأمر الذي لا أريد الإصطدام به في عملي هذا لكي أتجنبه. الأمر الذي دعاني إلى أن أوقف العمل!!
حدد قد يكون هنالك أمر واحد وقد يكون هنالك أمور عدة!
لا بأس عليك أن تكتبها جميعا
الخطوة الثانية هي أن تسأل نفسك أيضا مالذي أريده؟! - تذكر أن تصارح نفسك كن واضحا وصارحها بوضوح -
بالضبط، ماهو الأمر الذي أهدف إليه؟! مالذي يمكن أن أحققه إذا قمت بهذا العمل ؟
إذا تحركت من مكاني وقمت بهذا العمل فمالذي سأجنيه حقا؟ مالنتائج التي سأحققها؟
إذا الخطة الثانية كانت عن تحدح ماذا نريد حقا
الخطوة الثالثة تأتي بعد الإجابة بصدق على التساؤلات السابقة
فتأتي الخطوة الثالة على هيئة هذا السؤال
مالخطوة التالية
حدد ماهي الخطوة التالية التي ستقوم بها لكي تنجز عملك
لكن تذكر إنها خطوة واحدة وعليك أن تكون موقنا منها
مهما كانت الخطوة بالغة في السخافة الا أن عليك أن تحددها
فمثلا النهوض من السرير، إرتداء الحذاء، الخروج من المنزل، تناول وجبة، فتح الكومبيوتر> أو أيا كان العمل فعليك تحديد الخطوة التالية!
وحينما تحددها حدد من بعدها الخطوة التي تليها ثم توقف ولا تحدد خطوات أكثر بل عليك أن تقوم بالخطوتين التين حددتهما، ثم تقوم بتحديد ماهو يليها
ذلك أن العقل حينما يتلقى الكثير من الخطوات فإنه سيبقي الجسم في حالة ركود بينما يكون هو وحده من يخطط بدون إنجاز ^^"
الخطوة الرابعة والأهم وهي عمل دائرة من الخطوة الأولى وحتى الأخيرة أي عليك تكرير الخطوات السابقة وبسرعة
وهي عبارة عن عملية استرجاع للمعلومات لكي تتأكد منها
إن الهدف من الخطوة الأولى هو معرفة ما يقف بطريقنا لكي نعرف كيف نتعامل معه
ثم تليها الخطوات الأخرى التي تكون بمثابة الدعامة للمعلومات الملقاة إلينا وبهذا وشيئا فشيئا قوة الإرادة ستزداد دون أن نلاحظ، ولكن لمذا؟ مالأمر المشترك بين هذه الأمور والإرادة
الجواب بسيط قوة الإرادة تنبع من المعرفة بماهية الأمور التي يجب علينا القيام بها أو بمعرفم ماهي المعوقات التي تواجهنا والتعامل معها والجهل بها ينقص قوة الإرادة وقد يسبب إنعدامها إن أمكن، كما أن وجود أهداف واضحة كفيل برفع الإرادة إلى درجة عظيمة من القوة. 


٢- إنعدام الأمل: 

كيف نفقد الأمل وكيف نستعيده؟
في البداية لنعرف ما هو الأمل، إن الأمل هو النقطة الحاسمة التي تجعلنا نضي قدما في الحياة، ومن صور الزمل هو التفاؤل فالرسول عليه الصلاة والسلام قال" تفاءلوا بالخير تجدوه" 
والأمل يساعدنا في تخطي العقبات بمرونة أكثر من أي حالة من الحالات النفسية الأخرى. 
مع ذلك فإن فقدان الأمل قد يسبب لنا أمورا سيئة وأبسطها هي مواجهة مقوامة داخلية مجهولة السبب لأي أمر تود القيام به، فتجد نفسك تشعر كما لو أنك تائه.
تائه! 
أجل تائه فمثلا تجد أنك قد لا تعرف ماهو القرار الذي يجب أن تتخذه، لا تعرف إن كان هذا القرار قد يأتي بنتائج جيدة أو سيئة، ولا يمكنك أن تجرب لخوفك من الوقوع بالنتائج السيئة. 
وأحيان تتهرب من هذا بقولك، مالفائدة المرجوة من هذا العمل؟! ، أو أن تكون غير مبالي بأي عمل مهما كان 
ببساطة التبلد واللامبالاة 
وهذا يمكن أن نعتبره أبسط مظاهر فقدان الأمل.
ولكن ما هي أسباب فقدان الأمل 
C.R. Snyder لخص في كتابه The Psychology of Hope  بعض المعلومات الأساسية حول هذه الحالة النفسية 


  • فقدان الأمل منذ البداية.     
  • فقدان القدرة على التواصل. 
  • التعرض للتنمر .
  • الإرهاق .

والمقصود بفقدان الأمل منذ البداية هو الأمر الناجم عن إهمال في شرح الحالة للشخص في مرحلة مبكرة من عمره كالطفولة، لا يمكن لنا أن نفهم ماذا يعني فقدان الأمل فلم يخبرنا أحد عنه. لذلك فاكتشاف هذه الحالة قد تطول، والسبب في ذلك جهلنا في ماهيتها منذ السنوات الأولى من حياتنا.

أما فقدان القدرة على التواصل فد يكون سببه هو التعرض لحوادث فقدان أناس مقربين لنا بأوقات متقاربة وبكثرة، كالطلاق والموت، تراكم هذه الأمور على بعضها يجعل المرء يبدأ بفقدان الرغبة بالتواصل مع الناس شيء فشيء حتى يتوقف تماما عن التواصل مع الناس.

التنمر : هو التعرض للأذية من أشخاص عده، قد يكون هؤلاء الأشخاص من معارف الشخص المتنمر عليه وقد يكونوا من غير معارفه، والأسباب متعدده وكثيرة وغالبا ما يكون التنمر بحالات كثير من مرحلة المراهقة فما أقل
أي من عمل ١٩ فما أقل، والأذية تأتي على صور نفسية في أبسط الحالات كعدم الرغبة في بقاء هذا الشخص بالجوار،
فترى المتنمرين يحتشدون ويبقون بعيدين كل البعد عنه، وقد يكون في حالات أكثر تعقيدا مثل إتلاف ممتلكاته الخاصة والعبث فيها، وقد يصل إلى مراحل أكثر وأكثر تعقيدا كمحاولة إذائه جسديا، كالضرب ومحاولة القتل.

وحينما يتعرض الشخص للتنمر فقد تراوده أفكار منها، لمذا حياتي هاكذا؟ \وهذا ما سيجعله يعتقد بأن حياته هي الأسوأ وقد يفقد الأمل بأسرع مما يمكن تصوره.

أما الإرهاق فقد يكون سببه تراكم الضغوطات دون الإستراحة بينها ولو قليلا، عمل فوق عمل ، ضغط يليه ضغط قد يتسبب بتفجير الأعصاب، عدم مكافأة النفس بحجة أن العمل لا يستحق أن أكافئ نفسي عليه، يقلل من إحترامك لنفسك، الأمر الذي يفقدك الأمل شيء فشيء.

وقد يكون هنالك أسباب أخرى
*/ في الحقيقة لم أقرأ الكتاب ولكن هذا مختصر عما ورد فيه من أهم الأسباب/*
إذا كيف نتعامل مع الوضع ونستعيد الأمل ؟؟
أثبتت الكثير من الدراسات التي أجريت حول حالة فقدان الأمل أن أهم عامل لإستعادة الأمل هو تحقيق هدف.
إذا الفكرة هي في محاربة أنفسنا وتحقيق هدف واحد.
بعد ذلك سيعود إلينا شيء يسير من الأمل الذي سبق وفقدناه، هذا الأمل اليسير يجب أن نتمسك فيه بقوة ونحقق بمساعدته الكثير من الأهداف الأخرى
الأمر الذي سيساعدنا على إستعادة الأمل مع مرور الوقت
إن لم تجد أناس يدعمونك فقم بدعم نفسك بنفسك
قد يكون الأمر صعبا ولكنه غير مستحيل، وتذكر أنه لا فرق في التركيب الحيوي بين دماغك وأدمغة بقية المخترعين والمشاهير وكل من تجد فيه قدوة لك.
تذكر أنه يمكننا أن نفعلها مهما وقف في طريقنا في النهاية كلنا نحن وأولاءك الرائعون الذين تركوا بصماتهم في التاريخ
جميعنا بشر
وكما نجحوا فإنه يمكنك أن تنجح.
وإليك بعَ الخطوات التي قد تساعدك على تحقيق أهدافك
١- وضع الأولويات.
هنالك الكثير من الأمور التي نريد أن نفعلها في هذه الحياة ولكننا لا نمتلك الوقت لأدائها في وقت واحد، لذا يجب أن نرتبها بناء على أكثرها أهمية، ومن ثم البدء بالأهم فالأهم .

٢- حدد الأهداف الذكية
SMART والتي تعني حرفيا ذكي هي في الحقيقة مسطلح من رموز عدة يرمز إلى أول حرف من كل كلمة من الكلمات التالية 

Specific محدد أو معين 

Measurable قابل للقياس 
Action oriented وهو مسطلح يرمز إلى التوجه للقيام بعمل وحث الأخرين عليه من خلال ممارسة هذا العمل بطريقة جذابة 
Realistic الواقعية
Time bound تنظيم الوقت 

والتي تكون جميعا بمثابة مقياس لمدى أهمية هذا العمل، التقييم الأول - محدد- ولنقل بعبارة أصح أن تكون دقيقا ف تحديد ماهيته 

فلا يكون هدفا ذا فروع عدة، أما القابل للقياس فهذا يعني أنه يمكن ملاحظته ومعرفة عدد من الأقام حوله من حيث تحديد الوقت الذي من الممكن أن يستغرقة - طبعا ليس بدقة ولكن يجب أن يكون مقاربا - كما يمكن تصميمه أو تمثيلة لو على الأقل بطريقة واحدة إن أردت شرحه لأحد ما. والواقعي هنا ليست أن تقول أنك لا تستطيع أن تعمل هذا العمل بل أن يكون ممكنا في هذه الحياة 
، وكمثال 
لنفرض أنني وضعت هدفين لي 
الأول هو أن أكون رسامة بينما - لا سمح الله ليس لدي يدين- !! 
والأخر هو أن أحلق في الهواء وأهبط على الأرض بدون مساعدة أي أداة مهما كانت 
وفي كل الحالتين قد يقول البعض أن الأمرين مستحيل ولكن لو أمعنا النظر جيدا لوجدنا أن الأمر الأول >> أي الرسم هو أكثر واقعية 
فالرغبة لا تتوقف عند حد معين ويمكن أن يرسمه بثمه أو بقدميه، وهنالك الكثير من هذه الأمثلة وإن لم تشتهر أسمائها. 
أما الحالة الثانية فكلنا نعلم أنه وبدون إستخدام على الأقل مظلة فلا يمكن للإنسان أن يطير - كما أن ليس لديه جناحين -
لذلك فالهدف الأول واقعي والهدف الثاني غير واقعي الا أن يطرأ عليه بعض التعديلات كاستخدام أدوات الطيرات فإنه سيتحول إلى هدف واقعي .
أخر مقياس هو تنظم الوقت بحيث يكون هذا الهدف قابل للتنظم
كأن أقول مثلا سأعلم عليه ساعة كل يوم أو ما شابه المهم أن يندرج ضمن نطاق تنظيم الوقت
فلا يصح أن أقول أنني سأقوم بهذا العمل ولكي أفعله سأعتزل البشر!! حتى أهلي!؟ لا هذا الأمر خاطئ لأنه يجب أن تجد وقتا لقضائه مع أسرتك على الأقل.



٣- عدم سماع التشجيع: 

الإحباط هي واحدة من أكبر القوى التي يواجهها الكثير من الناس والتي تسبب شعورهم ببعض اليأس إزاء ما يعملون، وكثيرا ما كنا نرى أناس متحمسين لأداء بعض الأعمال
حتى أنهم رسموا الخطة المستقبلية التطويرية لما يريدون عمله ثم فجأة يتوقفون! وغالبية أولائك الناس واجهوا التحطيم ممن هم مقربون إليهم، فإذا بهم سمعوا ما هو مماثل لهذا الكلام:
" مالداعي إلى عمل هذا!! إذهب وابحث عن عمل أفضل"
"أنت ستفعل ذلك !! هاهاهاها"
"مستحيل أن تقوم به"
لا تقدر ، أنت لا تستطيع "
" أوقف هذه التراهات واعمل ما ينفعك "
هذه الجمل وغيرها الكثير وإن لم تهتم لها في أول ٥ سنوات من بدايتك بعمل ما فإنها ومع التكرار ستؤثر عليك تدريجيا
وكما قيل من قبل فإن الماء قادر على ثقب الحجر إن تكرر وقوعه بعد سنوات عدة
ومع هذا فعلينا أن لا نستخدم " لم يتم تشجيعي " كعذر لعدم قيامنا بالعمل !!

ليس للكلام قيمة!، ضع ذلك في ذهنك مهما تعرضت للتوبيخ أو التحطيم تذكر أنه مجرد كلام.
ولكن مالذي عليك فعله عندما تستمع إلى كم هائل من التحطيم؟
الكثير منا لا يعرف ماذا يفعل، وقد يجب شخصا واحدا يقوم بتشجيعه، هذا الشخص كفيل بجعلك تنهض مجددا وتنسى كل ما سمعته من تحطيم قبل هذا.
لأنه أراد حقا أن يساعدك.

ولكن ماذا لو لم تجد هذا الشخص هل نتوقف؟ لأننا لم نسمع التشجيع؟! طبعا لا
أولا عليك أن تضع ثقتك بالله، الذي نصر عباده المستضعفين في كثير من الأزمان، أفلا ينصرك؟
وإن تأخر النصر فإنه ابتلاء لمقدرتك على المداومة والصبر.
وتذكر أنه مهما وقف الجميع ضدك فإن الله لن يتخلى عنك!، فلا تيأس من رحمة الله وثق به وأحسن الظن به،
فليس هنالك من هو قادر على رد أمر الله إن أوجب لك النجاح في عملك.

ثانيا إقتنع بأنك جزء من المشكلة ولنضرب مثلا التدخين، إذا كان هنالك شخص يريد أن يقلع عن التدخين فعليه أولا أن يفهم أنه جزء من المشكلة، وبهذا سيتوصل إلى الحل الذي سيكون هو أيضا جزء منه.

راقب الناجحين.
أتعتقد أن كل هاؤلاء الناجحين وجدوا من يشجعهم؟! لا بكل بساطة
إقرأ في سير الناجحين وراقب كيف كانت حياتهم، وكان معظمهم قال لنفسه أنا أستطيع، ثم أمن بها، ثم نهض، ثم نجح.

تذكر أن الدنيا لم تصفى لأحد، فالرسامون المحترفون كانوا من أكثر الناس عذابا، فلا تدع بعض الكلام اللذي لا قيمة له يقف في طريقك.

شجع نفسك. قل أنك تستطيع، ربما هم يغارون منك ولا يريدون لك النجاح، دائما الناجحون يواجهون المصاعب، سأثبت لهم العكس.
وغيرها من الكلمات التشجيعية

*\ شخصيا كنت أقوم بكتابة جمل تشجيعية بالعربية والإنجليزية وأعلقها على الجدار أو على اللوح أو في أي مكان يمكنني أن أراه دائما وكنت في كل مرة أشعر فيها بالإحباط أراقبها، أقرأها ببطء وأتمعن معانيها وبعدها يعود حماسي إلى ^^، ومع أني كنت أسمع بعض الإستهزاء ممن حولي ولكن هذا لم يمنع من تأثيرها\*

إن للإيمان بأن الله معك قوة عظيمة تجعلك تشتعل حماسا فور إيقانك به، هذا الإيمان يزرع الثقة في كيانك فيجعل من الكلام الذي تسمعه كلاما عابرا >> وإن كان له بعض التأثير المحبط فعليك أن لا تتعمق في فهم ما يوجه إليك من تحطيم
بل إجعله يمر عليك مرورا سريعا.



٤- التفكير بطريقة سلبية :

أولا قبل كل شيء لنعرف ما المقصود بالسلبية؟
هنالك من قال : "لكي لا تصدم، توقع أسوأ الإحتمالات "
وهل المقصود هنا أن نفكر بطريقة سلبية؟ لا
مالفرق إذا بين توقع النتائج السيئة والتفكير بطريقة سلبية، حينما نتحدث عن توقع أسواء الإحتمالات فإننا نمر بمثل هذا المثال:
لنفرض أن لدينا مشروعا نقوم بالعمل عليه، هذا المشروع من الطبيعي أن تواجهنا بعض المعوقات والأفضل هو تفاديها، وحينما نعمل بجهد مضاعف، وتكون النتيجة فاشلة فإنها بالتأكيد ستسبب صدمة نفسية للشخص
*\ شخصيا أتأثر بالنتائج الفاشلة أكثر من التحطيم /*
لذا ولكي لا تصاب بصدمة فإنه علينا أن توقع أحد أمرين
الأمر الأول هو النجاح، وحينها سينتهي كل شيء بسعادة
الأمر الأخر وهو الفشل، وهنا علينا أن لا نتوقع أننا سنفشل ثم سنتوقف، بل إننا نتوقع الفشل لكي لا نصاب بصدمة أولا، ولكي نبحث عن حل بديل بأسرع وقت ممكن.
وهذا الأمر يعطينا بعدا في النظر، ولا يعتبر من أنواع التفكير السلبي.
أما التفكير السلبي فمن الممكن أن نلخصه بعدة صور:
أولها هو أن كل البشر أشرار، فتجد الشخص يرى كل من حوله أنهم أشرار وأنه هو ومن معه ومن يعرفهم الخيرون فقط
صورة أخرى للتفكير السلبي، هي الظن السيء، ولا حاجة للحديث عنه فهنالك الكثير من العينات المجانية لمعاينتها في هذه الحياة.
التشاؤم أيضا يأتي على صورة من صور التفكير السلبي، التطير، وصور كثيرة أيضا
أما ما يأتي في العمل فمنها التشاؤم كما ذكرنا وأيضا عدم توقع نجاح المشروع!
في المثال السابق كان لدينا حالتين
هي أن نتوقع النجاح أو الفشل وكنا نتوقع الفشل لإصلاح ما يمكن أن يفسد
لكن التفكير السلبي من الممكن أن يأتي على صورة :
" لن ينجح عملنا "
" دعونا نتوقف ، فلا أمل بنجاحنا "
وغيرها الكثير من الأمثلة المشابهة لها، ولكي نتوقف عن التفكير بسلبية فلدينا عدة خطوات نتبعها

١- لا تأخذ السلبية من الأخرين.
من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم، لذا فالمقصود هنا إبتعد عن المتشائمين، أولائك اللذين ينصب جل تفكيرهم على الخسارة.
إن معظم الناس السلبيين لا يتصرفون بسلبية على أنفسهم فقط وإنما تجدهم يحاولون قدر الإمكان منع غيرهم من النجاح!
على سبيل المثال يأتي التحطيم، فتجدهم يفكرون بسلبية ولا يكتفون حتى يرو غيرهم مثلهم
فيحطمون من يحاول النجاح، ويوقفون من في طريقه إليه.
لذا فالخطوة الأولى أن لا تستمع لهم وتحاول الإبتعاد عنهم، وإن كانوا مقرين منك فاطلب منهم أن يتوقفوا عما يفعلون.

٢- وبعكس الخطوة الأولى إقض الكثير من الوقت مع الإيجابيين
إبحث عن الأناس الإيجابيين الذين يريدون تشجيعك وإقض أوقات كثيرة إلى جانبهم
واعلم أن الشخص الذي يشجعك فإنه يريد لك النجاح لذا خذ تشجيعه علي محمل الجد وإمض قدماً.

٣- كن الإيجابي الذي تريد أن تراه في هذه الحياة.
إبحث عن الصفات الإيجابية التي تريد أن تتوفر في أفضل شخص إيجابي في هذه الحياة، وطبقها على نفسك.
إذا لم تجد ذلك الشخص الإيجابي الذي لطالما بحثت عنه فكن أنت ذلك الشخص.

٤- غير من طريقة تفكيرك.
 أنت الشخص الوحيد القادر على تغيير طريقة تفكيرك إلى الأفضل، إن المشكلة ليست بالحوادث السلبية التي تتعرض لها بل بطريقة تعاملك معها، هنا عليك أن تبحث عن الخلل وتصلحه.
وتذكر إنه ليس من السهل أن تصلح الخلل فلا تيأس من أول مرة واستمر بالمحاولة

٥- حين تواجه مشكلة، ركز على الحلول.
في العادة السلبيون يقضون معظم وقتهم في التركيز على المشاكل التي تواجههم، بدلا عن البحث عن الحل المناسب.
لذا فعليك أن تركز طاقتك على البحث عن الحل الأمل للمشكلة، ثم ركز على تطبيقه.

٦- "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك"
إذا أردت من الناس أن يحبوك، فعليك أن تحبهم بالطريقة التي تريد منهم فيها أن يحبوك.
إن أردتهم أن يحترموك ، فاحترمهم بنفس الطريقة.
إذا أردتهم أن يحسنوا الظن بك، فعليك أن تحسن الظن بهم.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إلتمس لأخيك ولو سبعين عذرا"
ففي هذا الحديث الشريف أمثلة كثيرة تصور لنا : حسن الظن، الطيبة، التأخي، وإعطاء العذر قبل أن يتعذر صاحب العذر!
، وحسم الخلق ، وغيرها من الصور التي لا يحضرني ذكرها.

٧- حين تجد المساعدة فتمسك بها.
هنالك من يرى بأنها مذلة لهم أن يأتيهم أحد فيسألهم: " أتحتاج لشيء" فيرد " لا لا شيء"
بينما هو في الحقيقة يحتاج للمساعدة، كثير من الناس يمنعهم ما يسمونه بكبريائهم من طلب المساعدة من أخرين.
ولذلك كان واجبا عليك كسر ما تسميه بكبريائك هذا، لا إحراج في طلب العلم، لا يوجد ما هو مضحك في كونك تجهل أمرا فتطلب المساعدة من غيرك فيه! 
المسأله ببساطة أننا بشر! ولا يوجد بشري أو حتى كائن حي في هذه الدنيا كامل!
كلنا لدينا نقص، فمن يتقن عملا معينا لا يتقن غيره. ومن يتقن الأشياء العظيمة لا يتقن عمل الأمور البسيطة.
ولنضرب مثلا "بل قيتس" لا يستطيع إغلاق إزرار قميصه!! 

٨- أدرك بأن الحياة عبارة عن مرتفعات ومنخفضات.
وكما قلنا سابقا فإن الحياة ليس من الممكن زن تصفى لأحد، أذكر مرة أني سمعت مقولة أعجبتني، ولست أذكر المصدر للأسف تقول المقولة "الحياة كمؤشر القلب عبارة عن إرتفاعات وإنخفاضات حادة، ما إن تستوي حتى تدرك أن الشخص ميت"
لذا فعليك أن تكون مقتنعا أن الحياة عبارة عن مطبات وإن كثرت فهذا لا يعني أنك الأسوأ حظا وأن حياتك الأسوء، فقد يكون ذلك ابتلاء، فاصبر وتعامل مع مشاكلم بطرق مختلفة ، فإن لم تنجح الطريقة الأولى فعليك بالطريقة الثانية.

٩-ركز على الحاضر.
توقف عن العيش في الماضي فالماضي إنقضى ومن المستحيل أن يعود. وهنالك من الناس من يحدث له أمر سيئ في ماضيه فتراه يعيش حاضره وهو غاضب على ما حدث قبل شهر ! 
المسألة بكل بساطة هي أن تفكر وتركز على يومك، فالماضي حدث وانتهى، وإن كنت تعاني من تأنيب الضمير فصحح أخطائك بأن تقوم بعمل أعمال تساعد الناس الذين أخطأت بحقهم مثلا. 
الماضي جزء منا، أجل لا يمكننا نكرانه، والتخلي عنه يعني التخلي عن ذواتنا، لكن التمسك فيه أيضا يعني التخلي عن صناعة أنفسنا، البقاء في نفس النقطة مدة من الزمن تعني أننا سنفتقد التقدم لفترة من الزمن. 
لذا وحينا تجد نفسك تفكر في تلك المشاكل والصراعات التي انقضى عليها فترة من الزمان فانهض وحاول تغيير تفكيرك، 
إبحث عن أعمالك لهذا اليوم وابدأ التركيز عليها ^^

١٠-دع كل شيء لحاله. 
أن تتخلى عن الأشخاص السلبيين لا يعني بالضرورة أن تكرههم، الفكرة بكل بساطة هي في أن تهتم لنفسك أكثر 
تذكر في كل مرة تشعر فيها أنك تفكر بطريقة سلبية عد واقرأ الخطوات التسع السابقة وإنظر في أيها يكمن حل مشكلتك،
وتذكر أنك أنت من يستطيع تغيير نفسك، وأنت من تستطيع دعم نفسك، ولا تنتظر وجود أحد يساعدك، ولكن قف وكن قويا بنفسك.

ليس من الصعوبة أن تكون شخصا سلبيا ولكن أن تكون شخصا إيجابيا يعني أنك يجب أن تقاتل في قرارة نفسك، 
قاتل وانتصر في النزال، واحتسب الأجر في عملك ، وتذكر أن أعظم الجهاد جهاد النفس, وجهاد النفس لا ينحصر في ترك المعاصي واجتناب الفتن وإنما فيما أوسع من ذلك ، ومما يتضمنه هو حماية أنفسنا وصحتنا والحفاظ عليها.

٥- الإنغماس في ملاحظة أدق التفاصيل للعمل دون النظر للصورة الكبيرة:

أستطيع القول بأني أفهم هذه النقطة أفضل من أي نقطة سبقتها وذلك بسبب وقوعي فيها على الدوام، فكثيرا ما أهتم بالتفاصيل وأنسى الفكرة الأساسية للمشروع. 

أولا ماذا نقصد بالصورة الكبيرة؟ 
يمكننا القول أنها الفكرة الأساسية أو ما يمكننا أن نقول أنه المشروع بمجمل عام ولنضرب مثلا أن لدينا عملا يجب إنجازه وليك مثلا كتابة تدوينة >> كأبسط مثال ^^ 
ولكي تكتب هذه التدوينة تحتاج للرجوع إلى ٣ مصادر 
وقد بدأت فعلا بالعمل وبينما أنت تكتب التدوينة إذا بك لاحظت وجود بعض الجمل الغير مترابطة 
وهنا أنت لم تقم بإكمال التدوينة!! بل إنشغلت بأن قمت بالتركيز على البحث عن رابطة بين هاتين الجملتين !! 
ولكن الأمر يبدو صعبا فالمعلومات الموجودة بهما لا يمكن أن تكون بينهما رابطة معينة.
ثم تبقى في تلك النقطة مركزا على هذه التفاصيل دون أن تركز على التدوينة كاملة كمسودة أولية!! 

لذا إليكم بعض الخطوات لتسعادكم في التخلص من هذه الحالة 
١- توقف! 
توقف عن العمل في هذه النقطة وغادة المكان، ولو على سبيل المثال الى الغرفة المجاورة، وخذ إستراحة بسيطة لا تزيد عن الساعة ولا تقل عن العشر دقائق خلال هذه الإستراحة حاول التفكير في أمور أخرى بعيدة عن عملك وإن كان لابد وتفكر بعملك فأقنع نفسك بالتخلي عن التفكير بتلك النقطة ولعودة للعمل الكامل 
٢- أكمل العمل.
على أساس كونه مسودة وتحت التجهيز، أكمله كله ثم إبتعد عنه وإنظر إليه من بعيد
- إن كان مكتوبا فاقرأه كما لو كان ليس لك - وإن كان مجسما أو مرسوما فابتعد عنه ونظر إليه ككل - 
وحينما ترى بأن كل شيء اكتمل ولكنه يحوي الكثير من الأخطاء ! فهنا عليك أن تبدأ بالبحث عن هذه الأخطاء وإصلاحها

إذا في النهاية الفكرة تكمن في أنك يجب أن تكمل العمل دون النظر للتفاصيل كبداية وأن تدقق في التفاصيل بعد نهاية العمل، للوصول إلى مرحلة الرضى عنه .



٦-الإنغماس بتوقع ما يمكن أن يحدث لو لم تكمل العمل! :

سبق وقلت أنه لكي تعمل على مشروع ما فعليك بأن تتوقع النتائج الجيدة والسيئة من أجل أخذ الحيطة فيما لو حدثت نتيجة جيدة، وهذه خطوة مهمة في كل مشروع، ولكن ماذا يحدث لو بقيت تتوقع تلك النتائج وإنغمست بها؟ 
بكل بساطة ستجلس تفكر ولن تكمل المشروع!! 
وسواء كان ما تتوقعه جيدا أم سيئا فانغماسك فيه يجعلك تعيش  في عالم من الأحلام أو الكوابيس وشيء فشيء تبتعد عن العمل على مشروعك، 
ولتتخلص من هذه الحالة فعليك أولا أن تتوقف عن التوقع وتجبر نفسك على العودة إلى العالم الحقيقي، طبعا الأمر ليس بتلك السهولة ولكن إن قمت بتذكير نفسك بالوقت المتبقي! وأنه لم يعد لديك الكثير من الوقت فإن هذا سيساعدك.

ابحث عن ما يمكن أن يساعدك على تصفية ذهنك، هنالك أناس تساعدهم أعمال التنظيف على تصفية أذهانهم مع كرههم لأعمال التنظيف الا أنها وحسب الطب الصيني في علم الطاقة والكون تعتبر أعمال التنظيف هي الأكثر فعالية في عملية تصفية الذهن عند الكثير من الناس، هنالك أيضا الرياضة وخاصة أنواع الإسترخاء كاليوجا، هنالك أناس يكون الرقص فعالا معهم.
*/ شخصيا أفضل الرقص الصاخب بعيدا عن الهدوء كل البعد أمارس الرقص من فترة لأخرى >> ليس بشكل يومي أو أسبوعي ولكن بين فترات طوال وحتى أنه يساعدني على التخلص من الضغوط /*

لذا عليك البحث عن الأسلوب الأكثر فعالية في عملية تصفية ذهنك ومارس هذه العملية حينما تشعر بأنك قد ابتعدت عن عملك أكثر. 


٧-عدم الثقة بنتائج العمل فتجده دائم التفكير في أن عمله سيء ولا يستحق أن يراه أحد:

وهذه الحالة تكون حينما يتحمس الشخص للعمل ويواجه بعض الصعوبات سواء معنوية كانت أو مادية، فيبدأ بفقدان الأمل 
في النتائج التي من الممكن أن يظهر عليها عمله عند إنتهائها!
وهذا ناتج أيضا عن عدم ثقة الشخص بنفسه وقدراته في المقام الأول ، لذا عليك البحث في قرارة نفسك عن سبب عدم ثقتك بنفسك ومحاولة إصلاح الخلل، وتذكر أن المستقبل مجهول ولن نعرف إن كان العمل سينجح أم لا مالم نحاول التجربة.
والتجربة هنا ليست في البدء في العمل وإنما عمل الجهد الكبير في محاولة إنجاحه وعند الإنتهاء سترى النتيجة. 
جرب وحاول وحتى لو فشل الأمر فهذا لا يعني أنه يجب أن تستسلم فالإستسلام يعني التوقف، ولا تعتقد بأن الناجحين لم يمروا بلحظات فشل، بل على العكس تماما تجدهم أكثر الناس فشلا، ولكن الفرق هنا بينهم وبين الفاشلين هو أنهم لم يتوقفوا واستمروا بالمحاولة، وبعد ذلك نجحوا. 

٨-التفكير في أن الفكرة سخيفة ولا تستحق كل هذا الجهد وقد يفكر في إلغائها:

والسبب هنا هو نفس السبب السابق على ما أعتقد. وبالتالي فالحل نفسه، وتذكر أن لكل شخص رأيه وأفكاره ومعتقداته وسواء كانت سخيفة أو لا فهي في النهاية فكرتك.
وكل المخترعات في زماننا هذا كالكهرباء وكل أفكار الفيزياء نبعت من أصل فكرة تافهة طفولية كما يقول بعض الناس.
لذا عليك أن تؤمن بأنه لا وجود لفكرة سخيفة وكونها تبادرت إلى ذهنك فهذا يعني أن هنالك أناس سيفكرون فيها في هذا العالم، وستعجبهم فكرتك. 
وليس لهؤلاء الناس الذين يصنفون فكرتك على أنها سخيفة أي أحقية في فعل هذا، فعلى أي أساس اعتمدوا أن يقولوا عن هذه الفكرة أنها سخيفة، تجاهل الأمر فقط وقم بالمحاولة بعيدا عن هؤلاء الناس الذين لم تعجبهم فكرتك.


٩-الروتين + الضغط = بووووووووووم :

على الأقل هذا ما أعتقده في نفسي، فأنا ضد فكرة الروتين، فهي قاتلة ومؤلمة، والقليل من الناس يمكنهم الصبر عليها. 
لذا وإن كنت مضطرا إلى ممارسة نوع من الروتين >> كالدراسة مثلا، فعليك أن تقدم على خطوة مهمة حين تشعر بالتكاسل واليأس وهي أن تقوم بعملية كسر للروتين. ليس بأن تتغيب عن دراستك، بل أن تمارس عملا جديدا خارج نطاق الروتين. 
مارس هواياتك، مارس الرياضه، غير ترتيب غرفتك، تعلم هواية جديدة، إلعب بألعاب الفيديو، شاهد فلما، أو قم بأي شيء لتكسر فيه الروتين .
عملية كسر الروتين في الأساس تعتبر أحد أنواع أخذ الراحة ولكن ليس بالإستلقاء مثلا ولكن بممارسة أعمال أخرى بعيدا عن الراحة الجسدية والبحث عن الراحة الذهنية. 






إن أغلب الأسباب السابة الذكر ناتجة كما قلنا عن اليأس وهو أحد أهم الأمور المتعبة للذهن 
لذا فالتركيز الأول في أغلبية الحلول كان في الحث عن حل يكمن فيه إراحة الذهن من العمل المعين أو من 
اليأس بطرق متنوعة وغير مباشرة 
لذا فإن لم تجد سببك من بين الأسباب السابقة فابحث عن ما يساعدك على تصفية ذهنك فقد يكون هو الحل الأول لمشاكلك


 نصائح 


* إبدأ يومك بذكر الله 
إن أحد أهم الأمور التي تساعد على إنفتاح النفس للعمل هي ذكر الله 
خصص لك من بعد صلاة الفجر كل يوم قراءة صفحة واحدة من القرآن 
إقرأها بتمعن ولا داعي للعجلة
كثيرون منا يجدون الوقت لقراءة رسائل هواتفهم، أو الجرائد، أوي أي شيء أخر ولكنهم لا يجدون الوقت لقراءة القرآن 
إقرأ أذكار الصباح 
ومنها آيات قرآنية فإن كنت استيقضت متأخرا عن عملك فإنه يمكنك قراءتها بالطريق إلى عملك
هل تقود السيارة؟ 
إذا إستمع إليها وردد أثناء سماعك 
إنها لا تأخذ الكثير من وقتنا ولكنها ذات فعالية عظيمة 
سمعت مرة حديث يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم**في ما معنى الحديث**: أن العبد إذا نام أطبق عليه الشيطان بثلاث أقفال لا تنفك، فإذا استيقض العبد فقال لا إله الا الله، انفك عنه قفل، وإذا توضأ انفك عنه القفل الأخر، وإذا صلى إنفك عنه القفل الثالث.
لست أعرف سند الحديث ولكني جربتها بنفسي وشعرت بالنشاط
هنالك أيضا من أذكار الصباح التي يوجد في نصها التعوذ من الكسل! 
" أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير مافي هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده،رب أعوذ بك من الكسل والهرم، وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر."
وفي المساء يقول " أمسينا وأمسى الملك لله" " رب أسألك خير ما في هذه الليلة" بدلا عن أصبحنا وأصبح" و " اليوم"
ودعاء أخر
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن،وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين ومن قهر الرجال"
وغيرها الكثير من أذكار الصباح والمساء التي تكون متوافرة بكل مكان ويمكن العثور عليها بسهولة.
قولها بصدق، لا بل بإيمان تام بأن الله سيستجيب لنا يعطينا نتائجها


* تعلم فن الإسترخاء

إن الراحة لا تنحصر في النوم والإستلقاء فقط وهذه الأمور تريح الجسد وتترك الذهن متعبا فكلنا نعلم أن الذهن لا يرتاح حتى في فترة النوم.
وإليك بعض الأمور التي تساعدك على الإسترخاء الذهني: 
- مارس فن اليوجا.
- تأمل، إن التأمل والتفكر في مخلوقات الله، في الكون وفي كل ما يحيط بك، بصمت وبتعمق، لهو أحد أهم الأسباب التي تساعدنا على الإسترخاء وإدراك أمور كنا قد غفلنا عنها لوقت طويل، ناهيك عن كونها أحد أنواع العبادة دون أن تضيع من وقت فراغك شيء.
- اغتسل بالماء البارد ولو لمرة واحدة، قد يخاف الكثير من هذا الأمر ولكن جرب، مالذي قد يمنعك ؟ تغلب على خوفك،ليس وكأنك ستموت بسبب هذا، فقد أثبتت دراسات الطب البديل والصحة أن الإغتسال بالماء البارد يساعد على التخلص من الإرهاق والتعب وينعش النفس كما أنه لا يسبب المرض.


* ثقتك بنفسك تنتج عن إحترامك لها ولن تحترم ذاتك حتى تصدق معها.

* غير أسلوب عملك.
ليس أن تغير عملك فهذا الأمر ليس سهل لأغلبية الناس بل غير الأسلوب الذي تمارس فيه عملك وابحث عن أكثر الأساليب راحة لك.

* مارس هواياتك 

* قال الرسول صلى الله عليه وسل " لا يكن أحدكم إمعة" - في ما معنى الحديث - 
فابحث عن أسلوبك الخاص ولا تصب تفكيرك على تقليد الناس من حولك.

* جند نفسك!
طبعا لا أقصد بذلك أن تذهب للجيش إن كنت إمرأه >> مع كوني أشجع الفكرة لو أمكن 
للرجال والنساء على حد سواء 
ولكن ما أقصده هنا هو أن تمارس الرياضة وكأنك في جيش، الأمر الذي سيجعلك تتخلص من الضغوطات والأفكار السلبية حين ينصب تفكيرك على الرياضة.
هل تعلم أن أكثر العلاجات النفسية والبدنية فعالية هي الرياضه؟























You Might Also Like

2 التعليقات

  1. كنت خليتها عندي كصفحة محفوظة عشان اقراها لما أكون فاضية ..وحاليا أمر بفترة كسل فظيعة ع الرغم انو عندي الكثير من المهام اللي ﻻزم أنجزها وقررت أحفز نفسي فمريت ع صفحتك وقريتها وفعﻻ تحمست وواعطتني دفعة إيجابية عشان أكمل أشغالي ..أسلوبك جميل والمصادر اللي حطيتها رائعة .. :) شكرا جزيﻻ ^^

    ردحذف
    الردود
    1. العفو ^^ سعيدة لأنها ساعدتك ^^

      حذف