تحدي البحث والمعرفة

الحضارة المفقودة - #تحدي_البحث_والمعرفة

1:30 م



من أجل العودة إلى التدوين ومن أجل توسيع مدارك الثقافة قررت أنا وصديقتي أن نبدأ
 بلعب لعبة قدييييمة جدا 
هذه اللعبة مارستها شعوب كثيرة بأن علمت أبنائها - من مراهقين وشباب - كيف يلعبون بها 
في الحقيقة أنا أجهل اسمها ولكني أعرف القليل عن كيفية اللعب بها 
يقوم مبدأ اللعبة على توافر مجموعة أشخاص لا يقل عددهم عن إثنين ^^ أي لا يتم
 اللعب بها وحدك ^^ إلا إن كنت تستمتع بممارسة الألعاب فرديا، يقوم أعضاء المجموعة بوضع ترتيب للأشخاص الموجودين داخل اللعبة بحيث يكون أول شخص هو صاحب الاختيار الأول، ماذا يختار؟ يختار موضوعا 
 يجهله ثم يقوم بتحديد مدة للبحث عن هذا الموضوع ولنقل مثلا أسبوع من موعد اختيار
 الموضوع، خلال هذا الأسبوع يقوم كافة أعضاء الفريق بما فيهم صاحب الاختيار بالبحث حول هذا
 الموضوع وتدوين ما تم التوصل إليه من خلال بحثهم واستنباطهم وفي يوم التسليم تتم قراءة النتائج ثم يبدأ ما يشبه المؤتمر العلمي المصغر حيث يبدأ أعضاء اللعبة بالمناقشة وطرح آراءهم حول الموضوع
 وبعد انتهاء المناقشة يقوم الشخص الثاني باختيار الموضوع وتستمر اللعبة.

الفكرة حماسية وجميلة ناهيك عن أنها تساعد على توسيع الثقافة والإدراك، وكانت قد خطرت في بالي بعد أن كنت أتحدث ما صديقاتي حول أننا نحتاج إلى إعادة بناء وتركيب داخلي لذواتنا وأدمغتنا ^^ إذ أننا تخرجنا ولم نستفد شيء يذكر من دراستنا.

وهذا الموضوع هو أول موضوع في اللعبة وبإذن الله سأستمر بلعب هذه اللعبة وإنزال التقارير نهاية كل لعبة 


************



















عميقا داخل إحدى غابات  المكسيك وغواتيمالا
وما يمتد إلى جرف الحجر الجيري لشبه جزيرة
 يوكاتان  وقبل ألف سنة من الأن
البشر الذين عاشوا هناك عثروا على بقايا شبه
منتآكلة لحضارة مجهولة
وخوفا من أن تصيبهم لعنة
حرم على سكان تلك القارة ذكر اسم
 ذلك المكان وظل حكم التحريم قائما لمدة تقارب
 الألف سنة حتى لم يعد أحد
 يعتقد بهذا التحريم 
واليوم عرفت هذه الحضارة كواحدة من الحضارات 
التي تنافس الحضارة المصرية القديمة في غموضها، فنونها، وعلومها


إنها حضارة المايا 
الحضارة المفقودة












حضارة المايا



تعتبر المايا هي أفضل حضارة عرفت في أمريكا الوسطى حتى اليوم، وقد سبقتها حضارة عرفت بأنها حظارة الأولميك، وقد ورثت المايا عن الأولميك بعض من مخترعاتها وأفكارها، إلا أن شعب المايا لم يتوقف عند الحد الذي وصلت إليه الأولميك!! بل قاموا باستغلال هذه الأفكار وتطويرها حتى برعوا في الفلك وحساب التقويم الزمني للأيام والشهور والسنين بناء على حركة الفلك، وكذلك قاموا بتطوير نوع من أنواع الكتابة الهيروغليفيه وأبدعوا في العمارة
فقد بنوا معابد وقصورا وأهرامات، كما أنهم بنو خزانات ضخمة للحفاظ على مياه الأمطار.

حضارة المايا لم تكن دولة واحدة!!
كانت عبارة عن مجموعة من الدول والمدن التي حافظت على علاقات ودية مع بعضها البعض وقاموا بتبادل العلوم والمعارف
حيث يرجح أن حكامهم كانوا على علاقة جيدة فيما بينهم فلا أثر لأية حروب قامت بينهم.
وحيث كانت علاقة هذه الدول جيدة مع بعضها فقد ظهر أنهم قاموا بتبادل مصادر العيش كالمأكل والمشرب من أجل مساندة بعضهم البعض. ومع أنهم كانوا قد تقاسموا المأكل والمشرب إلا أن بعض المدن بدأ سكانها بالموت شئ فشئ والسبب مجهول حتى يومنا هذا. ففي الأحافير لا أثر لمجاعة أو وباء أصابهم ومع هذا فقد استمروا بالانقراض!



الموقع و جغرافيا المكان




يقع موقع حضارة المايا في أمريكا الوسطى وهي تمثل الآن هذه الخمس بلدان: المكسيك وغواتيمالا وبليز، هندوراس، والسلفادور. وهنالك ما يشير إلى أن من سكان أمريكا الشمالية من هاجر إلى أرض المايا، حيث أن بعض الأحافير تدل على أن المايا عرفوا بعض الأشياء من حضارة الأولميك التي سبقتهم.

ومع مرور الوقت بدأت المايا تصل إلى ذروتها في الاتساع حيث شملت عدة مناطق هي:
-الغابات الاستوائية المطيرة في المناطق المنخفضة، وتمتد من شمال غرب هندوراس، من خلال منطقة بيتين في غواتيمالا وبليز في وتشياباس.

-مرتفعات غواتيمالا وساحل المحيط الهادئ

- شبه جزيرة يوكاتان الشمالية، التي تشمل لابنا، تشيتشن إيتزا واوكسمال.

جغرافيا المنطقة

الأنهار: سلسلة من الأنهار تنبع من الجبال وصولا إلى المحيط الهادئ على الساحل الغربي، ونحو خليج المكسيك في الأراضي المنخفضة. بنيت معظم المدن مايا في الفترة الكلاسيكية بالقرب من الأنهار التي وفرت المياه للاستهلاك البشري  وسهلت الوصول إلى طرق التجارة. ومع ذلك، لا توجد أنهار رئيسية.

الغابات المطيرة: بصرف النظر عن الجبال الجليدية ، فإن معظم أمريكا الوسطى تغطيها الغابات المطيرة الكثيفة.التي توفر الدفء، وضوء الشمس، والمياه.

التربة: تم العثور على أفضل أنواع التربة في أودية جنوب المرتفعات حيث أثرت البراكين على الأرض. 

العمارة




بدون استخدام أي معدات أو عجلات بنى شعب المايا أهراماتهم

سكن المايا في أهرامات مبنية من الحجر ثم طليت بمادة مجهولة وبعد ذلك صبغت.
صمدت أهرامات المايا ضد الظواهر الطبيعية لألاف السنين
المعدات التي استخدمها شعب المايا كانت فقط مطرقة صخريه لتسوية أحجام الصخور التي استخدمت لبناء الأهرامات
كما أنهم سكنوا في بعض الكهوف القريبة من هذه الأهرامات وهذه الكهوف لاتزال موجودة حتى اليوم
وقد ظهر أنه كانت هذه الأهرامات والمعابد الخاصة بشعب المايا يتم ترميمها كل ٢٥ سنة
والسؤال : من اللذي صمم تلك المعابد والأهرامات وظل يرممها ويعيد بنائها كل خمسة وعشرين سنه لتستمر بحساب التاريخ والوقت بشكل صحيح طوال فترة حياة شعب المايا؟
والظاهر أنه تم الكشف عن هذا حديثا حيث يكون الترميم وإعادة البناء صادرة بأمر من الحاكم !
 لقد بنيت المقابر والأهرامات على تصميم دقيق يرمز لمعتداتهم
حيث يوجد في كل مقبرة تسع منصات والتي يعتقد بأنها رمز لطبقات العالم السفلي كما يوجد في كل مقبرة ثلاثة عشر خزانة والتي هي نفس عدد السماوات في معتقداتهم الدينية، على كل حال مقابر الآلهة فقط هي التي بنيت بهذا التصميم
مع أنه لن يدفن وحده فقد كان لابد من التضحية بشاب من الأسرة الحاكمة أو النبلاء، أو حتى شاب وسيم يدفن مع الآلهة ليرافقه ويخدمه أثناء سفره إلى أرض الأرواح.

على الرغم من التضاريس الجغرافية الصعبة في تلك المنطقة إلا أنا نرى درجة عالية من التنظيم والترتيب في بناء القصور والأهرامات، وكما قلنا قبل ذلك فإن الشعب بنى هذه القصور دون الاستعانة بالحيوانات أو حتى العربات لحمل الصخور 
لقد حملوا الصخور صخرة صخرة وقاموا بتكسيرها وتنعيمها بمعدات حجرية 
ثم قاموا بوضعها بترتيبات معينة حتى تكونت هذه الفنون المعمارية التي لاتزال قائمة حتى الآن على الرغم من الظواهر الطبيعية التي أصابتها.


الفنون 




تتمثل فنون المايا في رسومهم وكتابتهم وتماثيل الأصنام وتماثيل الزينة وتصميم مدنهم! 

إنشاء المايا أعداد كبيرة من التماثيل من العديد من المواد المختلفة ، ومعظمها الحجر والخشب و الجص. وإحدى أشكال النحت الشائعة عندهم كانت اللوحات المنحوته، فكان هنالك كتل صخرية كبيرة تم تحويلها إلى لوحات بمنتهى الجمال والدقة. وقد تم الحفاظ على كثير منها. كما قاموا بنحت لوحات لتزيين المذابح.



 أما تماثيل الخشب كانت شائعة للغاية ، إلا أن القليل القليل منها قد نجى حتى يومنا هذا، وذلك بسبب الرطوبة العالية في خط الاستواء. أما تماثيل الجص فتزيين واجهات العديد من المباني و كثيرا ما تم رسمها.



نلاحظ أن العديد من رسوماتهم تعبر عن طبيعة روحانية، وهنالك منها ما يهدف إلى استرضاء الآلهة،وعلى الرغم من عدم امتلاكهم لأية أدوات نحت أو رسم إلا أنهم صنعوا تحفا فنية رائعة، ومعظم أعمالهم تصور الحكام، الأبطال الأسطوريين، مشاعر دينية، وأحيانا قد تصور الحياة اليومية. وتتمحور حول تصوير البشر غالبا سواء كان ذلك البشري آلهة أو حاكما أم فردا، أما رسوم الحيوانات فمن الواضح أنها استخدمت فقط في تزيين الأواني والأدوات .

وكما هو الحال مع أية حضارة فإن الفن هنا يعتبر أحد أشكا أو انعكاسات لحياتهم. فزيادة على ما تم ذكره قبل قليل فإنهم صنعوا حليهم الخاصة.



من المرجح أيضا أن حكامهم كانوا يأمرونهم بالنحت في كل سنة لإعادة إحياء ذكراهم على مر التاريخ، أما الغريب في الأمر هو أنه لم يتم الكشف عن أسماء الآلهة - من البشر - ولا الكهنة في نقوشهم ورسومهم، عدا عن ذلك فقد كان هنالك وجود لأسماء الرجال والنساء اللذين كان لهم القوة في تغيير أمر أو إنقاذ أو ما إلى ذلك.

لا يمكن إنكار أنه من أعظم مظاهر الفن التي وجدت عندهم هي الكتابة الهيروغليفية التي وجدت على شكل مدرج في أحد معابدهم، تلك الرموز المجتمعة كونت معا 



خصص المايا النحت لتجسيد الآلهة وترسيخ ذكرى ملوكهم، بينما تم تخصيص الرسومات لشرح المناسك الدينية 
فهنالك الرسوم التي تصور طريقة عبادتهم، كما أنه تم تصوير المذبح، وهنالك ما يصور عملية سفك دم الأضحية للتقرب إلى الألهة، وهنالك رسومات تصور مراسم تتويج الملك، كما أنه يوجد كتابات بالهيروغليفية تتحدث عن هذه الأمور.





إحدى أكثر الأمور شيوعا عندهم هي الرسم على الأواني الفخارية، فقد كانوا يرسمون عليها أساليب حياتهم، وأحيانا أخرى رسموا عليها الحيوانات، الدقة اللامتناهية في رسم وتصوير الحياة عندهم، ،دقة رسم تفاصل الملابس والزخارف 
والديكورات والمجالس كانت مذهلة والعجيب في الأمر هو أنهم لم يستخدموا أدوات لرسمها.




كانت القبعات والأقنعة ذات أهمية بالغة عندهم فنرى أنهم يرتدون القبعات بمختلف أشكالها 
كما أن بعض التحف الفنية التي وجدت في أحافيرهم كانت عبارة عن أقنعة.
وكانت القبعات ترمز لمكانة الشخص الإجتماعية وتحددها.



علم الفلك





من بين جميع علوم الفلك القديمة يعتبر علم الفلك عند المايا من أكثر الأنظمة تعقيدا! وأكثرها دقة حيث أنهم كانوا استخدموا حساب للسنة الشمسية يطابق تماما ما هو عليه الأن مع إختلاف ١٩دقيقة !

من الواضح أن علم الفلك عندهم ما هو إلا ناتج عن مراقبتهم المستمرة لحركة الشمس والنجوم لمعرفة الطرق التي من الممكن أن تقربهم إلى آلهاتهم عن طريق معرفة الأيام والسنين وتسجيل كل ما يتم ملاحظته وحسابه، وكان نتاج ذلك أن اخترعوا ما يعرف الأن بتقويم المايا!!



 وعلى الرغم من تركيزهم على حركة الشمس إلا أنه كان لهم بعض الحسابات القليلة حول حركة القمر ولكن لا أثر يدل على أنهم قد قاموا باستخدام السنة القمرية. ومن الأمور التي حيرت العلماء في هذا الوقت هي ماهية الطريقة التي استخدمها المايا في حسبا ومتابعة حركة الفلك!! لأنه وكما تقول بقايا أثارهم هو أن الأداة الوحيدة - زيادة عن إستخدامهم لأعينهم المجردة - قد كانت عصى ذات رأسين متفرقين 


استخدمها كهانهم بطرق مجهولة للتكهن بحركة الكون. كما وجد هنالك مرصد يحدد مواسم دخول فصول السنة الأربعة بدقة متناهية بإستخدام أشعة الشمس!! 
والطريقة كالأتي :
يوجد في جدران المرصد عدة فتحات تسمح لأشعة الشمس بالدخول من خلالها 
لكن العجيب بالأمر يأتي هنا 
تدخل أشعة الشمس في الفتحة الواحدة مرة واحدة في السنة ولا تدخل منها مرة أخرى حتى تأتي السنة الأخرى! 
وكذلك يمكن معرفة وقت الإعتدال الربيعي والخريفي من خلال مدرج الهرم  من الخارج


ذلك أنه تختلف أشكال الظلال أربع مرات خلال السنة وكل شكل ناتج من ظلال الهرم يعني دخول موسم أو خروج أخر! 
ومازال الناس حتى يومنا هذا يذهبون إلى هنالك للتأكد من حلول الفصول من عدمها. 

أما عن كون الهرم ذو قاعدة مربعة فإن لهذا حكاية أخرى، قاعدة الهرم مربعة وهذا يعني وجود ٤ وجوه له، 
كل وجه يشير إلى جهة من الجهات الأربع الأساسية - الشمال، الجنوب، الشرق، والغرب -  والدقة في الإشارة إلى الإتجاهات الأربع توازي الدقة التي استخدمها الفراعنة قبلهم. 

إنه لمن الغرابة أن يجد الباحثون ضمن البقايا برجا مكونا من أربعة طوابق وسلم داخلي 


هنالك من اعتقد أن البرج بني من أجل أن يكون مرصدا! 
لكن هنالك من يرجح زن البرج بني لكي يكون قربانا لإحدى آلهتهم. لكن المرجح هو القول الأول.

بنى المايا مراصدهم في أنحاء متفرقة من البلاد وكان بعض المراصد خليطا بين مرصد ومعبد، ومن المراصد ما كان يرصد دخول وخروج الفصول، ومراصد أخرى خصصت من أجل حركة الأجرام السماوية كالنجوم والأبراج، أيضا هنالك مراصد كانت تحسب التقويم السنوي، وهنالك مراصد تحدد أوقات إحتفالاتهم وطقوسهم.

ومن الأمور التي كانوا يحددونها باستخدام الفلك - غير ما تم ذكره مسبقا - هي مواسم نقل الحكم من الحاكم إلى ولي عهده، موعد ولادة آلهة من الأم الأولي (القمر)، موعد تكديس الأصنام من أجل الصلاة لتستقر الطبيعة أكثر في الزمن القادم، رصد بعض الأجرام السماوية كالمريخ وزحل والتي كان من الواضح أن لها علاقة ببعض ألهاتهم ومن المرجح أنها كانت هي آلهة.

اعتقد المايا بأن الشمس والقمر هنا أجرام يتم التحكم بها من خلال الآلهة الأكبر وأنها وجدت لكي تمنع الآلهة الشريرة من أية أفعال قد تقترفها ولتساعد على إستقرار الطبيعة، الأمر الذي جعل شعب المايا يقومون بالطقوس ويقدمون الأضحيات لمساندتها في ردع الشر واستقرار الطبيعة. 


نضام الكتابة



يعتبر نضام الكتابة الهيروغليفية المتبع عند المايا أحد أكثر الأنظمة تطورا في كل أزمان أمريكا الوسطى
وأكثرها تعقيدا.

استخدم شعب المايا قرابة ٨٠٠ رمز في كتاباتهم يمكن تجميعهم معا لتكون كلمات وجمل
هذه الكتابات تقرأ من الأعلى إلى أسفل أو من اليسار إلى اليمين.
وتتضمن هذه الكتابات أرقاما، وأسماء آلهات وملوك وأسماء أشخاص يعتقد بأنهم أبطال
ويتم رسم رسمة تحت الكتابة أو حتى نقش أو لوحة منحوته
وتكون ذات علاقة بما تم كتابته


هذه الرموز لا تعتبر حروفا لذا نجد أنه لا يوجد ترتيب معين لها، وإن أقل تجميع يبين كلمة يتكون من أربعة رموز
وقد يصل بعضها إلى الخمسين رمز!! لتتكون كلمة واحدة.


لسبب مجهول فإنه لم يتوصل العلماء إلى طريقة معينة لقراءة هذه الرموز، ويرجح البعض إلى أنها من الممكن أن يحمل الرمز الواحد عدة معاني في لغتهم، كما أنها قد اعتبرها بعضهم صوتيات للغة!
كما يرجح البعض إلى إمكانية قراءة الرمز أو الكلمة بأكثر من طريقة !



الأرقام على سبيل المثال يمكن قراءتها من خلال رموزها كما يمكن قراءتها من خلال صور الآلهة التي ترمز للرقم
أو بمزيج من هاتين الطريقتين، بعض الرموز تمثل صوت لفضي واحد أو أكثر، في حين أخر قد تمثل فكرة معينة، وذلك يعني أن هنالك العديد من الطرق المختلفة لقراءة ونطق الرمز.



مع أن الزمن يتقدم والعلماء في إكتشافات مستمرة حول أساليب قراءة لغة المايا إلا أنه لم يتم فك شفرة هذه اللغة بشكل كامل ومازال العلماء في بحث مستمر عن طرق وأساليب فك هذه الشفرة ومالعرفة أكثر عن ثقافة المايا 




الدين والمعتقد





يمكن وصف حضارة المايا بأنها مزيج بين هبوط وارتفاع وذلك لأنه كانت كثيرا ما تسقط مدن وتظهر من بعدها مدن أخرى
استمر شعب المايا بالتغير من جيل لأخر وذلك تبعا لقوانين الحاكم الجديد وما يريده إلا أن أمرا واحدا كان يجمع بين جميع شعوب المايا وفئات مجتمعها منذ بداية النهضة وحتى السقوط وهو الطقوس الدينية!



لقد كان للمايا  آلهة وآلهتهم تمثلت في الأصنام و البشر!!
مالذي جعل من أولائك البشر آلهة؟!
لا أحد يعرف
ولمذا عبدهم الشعب مع علمهم بأنهم بشر؟!
الله أعلم
لقد عبد شعب المايا تلك الآلهة وكانت وسيلة التقرب الوحيدة إليهم هي الدم البشري
حياة إنسان تقدم إلى الآلهة كانت كفيلة بإخماد غضبهم وحل رضاهم.
كما عبدوا أصناما تحتوي بداخلها الرماد الباقي من حرق أجدادهم كي يتوسلوا بها إلى الطبيعة التي من الواضح أنهم أظهروا لها إحتراما عظيما.


إحدى الطقوس التي كانوا يقدمونها للشمس والقمر والكواكب والتي كانت باعتقادهم تساعد القمر والشمس على ضمان استقرار الطبيعة وردع الآلهة الشريرة هي تشويه أنفسهم ضمن إحتفالات كبيرة، والتعذيب وتقديم الأضاحي، ولم يكن هنالك ما هو أغلى من نفس بشرية تقدم قربانا للآلهة، والأوضحية التي تقدم تحصل على شرف الخلود في الحياة الأخرى بعد الموت.



طقوس ما بعد الموت
اعتقد شعب المايا أن هنالك حياة أخرى بعد الممات ومن الواضح أن تصورهم كان هو إعادة إحياء الموتى على هيئة أشجار
حيث تتحول المقبرة إلى بستان!
مليء بأشجار الموتى المبعوثين والمحملة بالثمار. على قدر مكانتك تثمر شجرتك بعد الممات.

لكي يصل الميت إلى أرض الأرواح بسلام فلابد من دفن الذرة معه ذلك أن الذرة كانت رمز الرخاء عندهم، كما أن بعض القبور احتوت على ألات موسيقية شبيهة بالصفارات مصنوعة من الحجارة المنحوتة. وبعض المنحوتات الصغيرة لألهاتهم أو على أشكال حيوانات، وذلك لكي تساعد الميت بأن يسلك الطريق الصحيح للوصول إلى أرض الأرواح.

الصبغة الحمراء هي لون الموت! وقد صبغت المقابر بعض الأواني المستعملة في رحلات الموتى باللون الأحمر!
كما أن وجود الهياكل العظمية في المقابر سيوفر رحلة أمنة لكل الموتى اللذين يدفنون بها.

بعد مرور الزمن بدأ المايا يتخلون عن فكرة الدفن حيث أصبح حرق الجثث أكرا أكثر شيوعا.










بعد أن إنتهى موضوع البحث أحب
 أن أعرض هذا الفلم الوثائقي اللذي
 وجدته أثناء بحثي 
وهو فلم جميل مدته قرابة الساعة
والنصف ويمكن تشغيل الترجمة التلقائية وهي
 متوفرة فقط باللغة الإنجليزية











وصلات قد تهمك 








************

كان بودي لو تحدثت عن الموضوع أكثر لكن الواضح أن الوقت يداهمني
أردت التحدث عن علم الحساب ولو قليلا
مع أني تخرجت والحمد لله كان من المفترض أن أجد أوقات فراغ أكثر 
لكن العكس هو ما حدث هههههه 
^^ أعتقد أن لبقائي ساعات طويلة في الرسم دور في قلة الوقت 









You Might Also Like

2 التعليقات

  1. موضوعك جمييل جدا مغطي معظم النقاط اللتي تجاهلتها وبأسلوبك الخاص.. عجبتني المقدمة جدا كأني داخلة قصة وفقرة الفن كانت رائعة....تحمست إن اشتغل في اللعبة أكثر ويكون موضوعي أشمل وأحسن يووووووووش ...اتوقع الحين دورك تختاري الموضوع الجديد ربنا يستر XD هههههههههههه

    ردحذف
  2. هاهاهاهاههاهاها يس يس إنه دوري راح أنتظر بشرى تسلم شغلها بعدين أعطيكم الموضوع
    + في إنتظار موضوعك الجاي >> نعم هاكذا يكون التنافس يا بنيتي ^^

    ردحذف