مذكرات

يوميات

12:44 م







بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 





تذكرت حين كنت صغيرة عندما كنا ننام على سطح المنزل صيفا 
حين أرى السماء الصافية 
لا تشيبها الغيوم 
وأبي يشير بيديه الكبيرتين آن ذاك حين كان كل شيء يبدو عملاقا
يشير إلى هناك "ذلك نجم القطب" 
"وذلك الجوزاء " 
"النجوم لا تستخدم في الإستدلال على المكان فقط ولكن في تحديد أوقات الفصول والمواسم" 
" أيضا هناك...تلك النجوم الثلاثة التي رمي عليها الأميرين"
آااه يا قصة الأميرين تلك التي أقلقتني ولم أكن أعرف سبب نفيهما كل واحد علة نجم 
ولا يلتقيان إلا مرة كل سنة... والسؤال اللذي لم اعرفه منذ ذلك الوقت لم يريدان رؤية بعظهما 
بينما يتركان أهليهما 
أمي وأبي كانا أهم بالنسبة لي 
لذا كثيرا ما نظرت إلى تلك الجهة لأنتظر اليوم اللذي يلتقيان به علي أسئلهما 
في صغري كنت أحلم أن أكون عالمة أثار... أنقب وأبحث وأكتب البحوث 
لكن سرعان ما فكرت بأن أصبح عالمة فلك فالنجوم أبعد!! 
غير أني أعاني من دوار السفر هههههه 
حلمت بأن أكون طبيبة بيطرية 
ثم تطور ذلك لأرغب بأن أكون جراحة قلب لكن... الكل هنا يقوم بهذا ولن يحتاجني أحد 
لذا أصبحت مهووسة لفترة في جراحة المخ والأعصاب 
ثم تطور ذلك الحلم ليصل إلى الطب البديل والتدليك ويشمل أيضا العلاج بالطاقة 
ثم تلاشى كل شيء.. لا يسأل أحد لماذا.. فكل شيء متوقف على مجتمعك!! 
-وتبا للمجتمع- 
في المرحلة الإعدادية أصبحت مهووسة بالبرمجة وكتابة الأكواد 
فعندما أكون هكر بإمكاني أن أفعل ما أريد 
أيضا حين أدرس الحاسب فإني سأتعلم الإنجليزيةرغما عني"عصفورين بحجر واحد" 
لكن الهكر مطلوب من الشرطة 
لذا توقفت عن التفكير في هذا الأمر 
--
آااخ يا أعماق البحار 
لم أكن أريد أن أغوص بنفسي كنت سأرضى بأن أكون في غواصة 
أردت ان أطير لعدة مرات 
وأردت تلك النجون التي تنزل بالهدايا على أحمد الفقير البار بوالديه أن تنزل علي
ولطالما صرخت بأعلى صوتي"ياا نااجمة أنا مطيييعة لماااماا وبااابااا أرييد..... وأريييد......أرجوك يا نجمة"
حسنا كنت غبية هههههه
وسرعان ما أدركت أن النجوم لا تتحرك إلا حين تضرب شيطانا 
على الأقل لم أكرهها ولا زلت أحبها 
--
كنت أعب في صغري مع صديقة مقربة حين قالت لها أمهما 
"يكفي لعبا لقد فسدت أخلاقك منذ صاحبتي هذه "
قلت لنفسي حينها أليس من السيء أن تقول هذا لطفلة لم تدخل إلى المدرسة بعد؟
واليوم تذكرت هذا 
وتذكرت أنني كنت صامتة لوقت طويل 
وحين قررت أخيرا التحدث توجهت إلى ألاف التهم التي هم أيضا يتمثلون فيها ولا يرونها 
---
عندما إنتقلنا لمنزل أخر وبعد أن تشجعت على الخروج ليلا مع أختي خارج المنزل 
صدمت وقلتت لها".....ألا تعتقدين أن النجون بدأ يقل عددها..؟! هل لأنها تتحول إلى شهب وتسقط؟ 
يا إلهي إذا إنتهى عدد النجوم فلن يراها من هم بعدنا" 
لم أنتبه آنذاك لأختي التي تكتم ضحطها وتسايرني إكتشفت فيما بعد أن السماء كانت ملبدة بالغيوم ^^ 
--
حين أفكر في طفولتي أشعر حقا أنها كانت سعيدة 
بغض النظر عن المواقف التي واجهتها حتى لو كانت تعيسة كانت تعلمني درسا على كل حال 
وحين أمعن النظر في هذا الوقت مالذي سيفعله أطفال الأيباد ؟! 
يالها من تعاسة هذه الحياة التي تبدأ على أبود ثم أيباد ثم أيفون وبيبي وجالكسي 
--
أحلام وطموحات كثيرة تلك التي أردت تحقيقها 
وتلاشت كالغبار 
لكن الأن وبحق لا زلت أريد أن أكون عالمة أثار
أو طبيبة تستخدم الطاقة (هذا العلم لا زال في بدايته وهو أكثر إنتشارا في الصين) 
أريد أن أعرف عن كل الحضارات البائدة 
الفراعنة..المايا...السند...إرم ذات العماد...أتلنتس...
وغيرها الكثيير الكثيير 
--
إنتثلت لأمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- في النظر إلى من هم أقل مني مقدرة 
لكي أتمكن من مواصلة الطريق لذا فأنا لازلت أسير والفضل لله ثم لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- 
---
الحلم ليس شيء يمكن رميه ببساطة 
فمجرد أن تحاول أن تقنع نفسك بالتخلي عنه يجعل كل شيء قاتم أمامك 
لذا أهمس لنفسي دائما بأن ؤأجله ولا أتخلى عنه 
علي أجد يوما طريقا لتحقيقه 
يا إلهي وفقني وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات  يا أرحم الراحمين

You Might Also Like

2 التعليقات

  1. أحلام جميلة وكبيرة و مع ذلك أنصحك بالمشي قدماً مع أحلامك معتمدتاً على دينك و على ماتحبين
    ولاتدعي المجتمع يحطم آمالك

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك يا جميلة ^^
      أنا لن أتخلى عن أحلامي مهما حدث
      شكرا مرة أحرى

      حذف